أهم الأحداثاجتماعيالمشهد السياسيمجتمعوطنية

تحرك احتجاجي اليوم.. ضد الإستبداد.. وللمطالبة بحصاد حكم سعيد

تونس ــ  الرأي الجديد / وسام خنفير

تنظم حركة “نفس” وعدد من الأحزاب والمكونات السياسية مساء اليوم، تحرك احتجاجي بالعاصمة تونس، تحت شعار ” هات حصيلة حكمك”.

ودعا الحزب الجمهوري، وحركة النهضة، وجبهة الخلاص الوطني، إلى المشاركة بكثافة في هذه المسيرة الاحتجاجية التي تنظم اليوم، للمطالبة بحصيلة حكم الرئيس قيس سعيّد، بعد سبع سنوات من وجوده في السلطة.

وقال الحزب الجمهوري، في بيان له، أنّه “بعد 5 سنوات من الحكم الفردي، من حق التونسيين معرفة الحصيلة الحقيقية للوعود والقرارات والسياسات”.

من جهتها، دعت حركة النهضة، أبناء و بنات الحركة وكل مكونات جبهة الخلاص الوطني، وأصدقاء وأنصار الحرية والدبمقراطية، وكل المتمسكين بالمسار الديمقراطي، والمدافعين عن المعتقلين السياسيين والحالمين بتونس الحرية والديمقراطية والمواطنة والعدالة والتنمية، إلى الحضور بكثافة في التحرك المشترك الذي دعت إليه مجموعة من المواطنين باسم (نفس)”، وفق ماجاء في بيان لحركة النهضة، تلقت “الرأي الجديد” نسخة منه..

ويشارك في هذا التحرك الاحتجاجي، جملة من الأحزاب والجمعيات وشخصيات سياسية وحقوقيين، وإعلاميين..

واعتبرت حركة النهضة، أنّ هذه المسيرة، التي تأتي في أعقاب الأحكام القاسية والجائرة ضدّ المعتقلين السياسيين من حركة النهضة، في ما عرف بقضية “الجهاز السري”، ستكون في سياق “دعم العمل المشترك، وحفاظا على نفس النضال السلمي المواطني المدني الديمقراطي، تمسكا بالتجربة الديمقراطية، والتزاما بأهداف الثورة، ووفاء لدماء الشهداء”، كما جاء في بيان..

كما ستكون شعارات الدفاع عن الحقوق والحريات، ورفض تجريم الكلمة الحرة، والدعوة إلى إلغاء المرسوم عدد 54، والهتاف بشعارات الدفاع عن الحرية والديمقراطية والكرامة والتنمية، وتنديدا بالانقلاب وبالاستبداد والانفراد بالحكم، ومن المتوقع أن ترفع صور المعتقلين السياسيين والإعلاميين خلال المسيرة التي ينتزر أن تجوب شوارع عديدة من العاصمة، بدءا بشارع فلسطين، مرورا بشارع الحرية، وصولا إلى الباساج، ومنه إلى شارع الثورة، وفق تخطيط المنظمين.

للإشارة، فإنّ المسيرة المنتظرة، تعدّ أول فعالية لحركة “نفس”، التي قررت مواجهة السلطة سياسيا، من خلال المطالبة بالحقوق والحريات، التي تتهم فيها السلطة بانتهاكها منذ عدّة سنوات.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى