منظمة تونسية تطالب بالإفراج الفوري عن نشطاء أسطول الصمود

تونس ــ الرأي الجديد / لبنى بالريش
طالبت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أعضائها الصادرة بحقهم بطاقات إيداع بالسجن”.
وشددت التنسيقية، على ضرورة وقف كل التتبعات ضد أعضاء هيئة أسطول الصمود العالمي، محمّلة السلطة السياسية، “تبعات هذا الاستهداف الظالم”، ومنبهة إلى ما “سيضيفه هذا الاستهداف من احتقان للوضع السياسي في البلاد”.
واعتبرت أنّ كل “محاولات الترهيب والتجريم، لن تثني الأحرار عن مواصلة النضال إلى جانب الشعب الفلسطيني، حتى وقف الإبادة في غزة وتحرير فلسطين”، وفق ما جاء في بيان التنسيقية.
وأشارت التنسيقية، أنّ “التضييقات بمختلف أشكالها، وهذه الهرسلة المتواصلة في تونس، ليست حادثة معزولة، بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة لتجريم العمل التضامني مع الشعب الفلسطيني، ومحاولة ترهيب الأصوات الحرة التي تواصل رفع راية الإسناد لغزة في وجه حرب الإبادة التي يشنّها الكيان الصهيوني”، حسب نص البيان.
وأدانت التنسيقية بشدة ما وصفته بـ “رضوخ السلطة للضغوط الأمريكية، وهو ما تجلّت ملامحه بوضوح في بيانات وزارة الخارجية الأخيرة التي تغاضت بشكل فاضح عن إدانة العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، في موقف يعكس حالة انسجام مع السياسات الإمبريالية التي تعمل على إخضاع المنطقة ووأد كل صوت مقاوم”، وفق بيانها.
وكان القضاء، أصدر الاثنين، بطاقات إيداع بالسجن بحق سبعة من نشطاء “أسطول الصمود”، بعد فتح تحقيق ضدهم بشبهات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة، وتبييض أموال.
يذكر أنّ أعضاء “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، المعتقلون حاليا، هم وائل نوار وجواهر شنّة وسناء المسهلي، وغسان الهنشيري، وغسان البوغديري، وعضوي هيئة الأسطول المغاربي نبيل الشنوفي ومحمد أمين بالنور.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















