أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

هل ينجح “الحزب الدستوري” في تشكيل تحالف واسع من المعارضة ؟

تونس ــ  الرأي الجديد / لطفي خليفة

قالت مصادر من الحزب الدستوري الحر، أنّ الحزب يعمل منذ فترة، على تشكيل ائتلاف، يجمع قوى دستورية ويسارية وقومية، تأسيا بتجربة “ائتلاف 18 أكتوبر” بداية الألفية.

وكان الحزب أعلن بعيد اعتقال وسجن رئيسته، عبير موسي، عن مساعيه لتشكيل تحالف واسع، يضم عددا من الأحزاب والشخصيات السياسية، مع استثناء بعض الأحزاب، وخاصة حركة النهضة وما يعرف بـ “اليسار المعتدل”، مرتاهنا على تكوين تيار واسع، ضدّ الرئيس قيس سعيّد، وضدّ حركة النهضة، أو من وضع يده معها..

ويرى مراقبون، أنّ إنشاء تحالف على شاكلة “18 أكتوبر” في الحياة السياسية التونسية، خلال هذه المرحلة، أمر صعب ومعقّد، لأن الحزب الدستوري، يخضع لتقييم سلبي لدى عدد واسع من التيارات والأحزاب السياسية، بالنظر إلى دوره، في الانتقال الديمقراطي، حيث اضطلع بمهمة “ترذيل التجربة”، وشيطنة رموزها ومؤسساتها، ما سمح للرئيس قيس سعيّد، بالقيام بانقلاب يوم 25 جويلية، بذريعة إيقاف الفوضى، واستعادة الدولة لهيبتها، لكنه فشل في إنتاج مشهد سياسي جديد، بل حرص على تفتيت الأحزاب، وإضعاف الاتحاد، واللعب على وتر شعبوية، لم تنتج شيئا منذ نحو 5 سنوات..ّ

يذكر، أنّ المعارضة التونسية، عجزت منذ انقلاب قيس سعيّد، على أن تتوحّد، بسبب خلافاتها وصراعاتها، الحزبية والإيديولوجية، التي كانت سببا منذ اندلاع الثورة التونسية، في إفساد مشاريع الإصلاح السياسي والاقتصادي، وبناء الدولة الجديدة، على أنقاض “دولة الإستبداد البنعلية”، كما يسميها البعض..

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى