أحداثأهم الأحداثدولي

برعاية ابنة بوتين: موسكو تحوّل الطيور إلى جواسيس تعبر الحدود

موسكو ــ  الرأي الجديد

في حدث لافت، كشفت شركة روسية متخصصة في التقنيات العصبية تُدعى “نيري”، عن مشروع غير تقليدي لتحويل الحمام إلى طائرات مسيَّرة حية عبر التحكم العصبي..

وأثار الحدث، جدلا واسعا بين الإعجاب والتشكيك والمخاوف الأخلاقية والعسكرية، خاصة بعد تصريح لمسؤول بالشركة عُدَّ “مخيفا” تحدَّث فيه عن تجاوز عصر المسيَّرات المكشوفة للرادارات.

وفي تقرير يمزج بين الخيال العلمي وواقع الحروب السيبرانية، كشفت شركة “نيري” (Neiry) الروسية للتقنيات العصبية عن مشروع لتحويل الحمام إلى “طائرات مسيرة حية” عبر زرع رقائق إلكترونية في أدمغتها، وهو مشروع يحظى بدعم مالي غير مسبوق وغطاء سياسي رفيع من “كاترينا تيخونوفا”، ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا لتقرير بصحيفة تايمز البريطانية.

ويحمل المشروع اسم “بي جي إن -1″، ويعتمد على زرع أقطاب كهربائية دقيقة داخل جمجمة الحمامة، متصلة بمحفز عصبي يتيح التحكم بمسار الطائر عن بُعد، ومدعوما بأنظمة طاقة شمسية وبث وكاميرات واستشعار.

وتقول الشركة إن الحمام يتمتع بقدرات تجعله متفوقا على المسيَّرات التقليدية، بينها التحليق لمسافات طويلة تصل إلى نحو 500 كيلومتر يوميا، مع كلفة أقل ودون حاجة إلى صيانة أو شحن.

اللافت أن شركة “نيري” تحظى بدعم مباشر من معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي في جامعة موسكو، الذي يطور تقنيات ذات استخدام مزدوج مدني وعسكري.

ورصدت حلقة (2026/2/8) من برنامج “شبكات” تفاعلا واسعا على مواقع التواصل مع هذا التطور، تنوع بين السخرية والتشكيك والتحذير الأخلاقي.

فقد رأى المغرد فضل أن ما تعلنه روسيا لا يتجاوز -برأيه- النماذج الإعلامية، قائلا:

“الروس يعملون نماذج للإعلام لكن لم نشاهد شيئا من اختراعاتهم في الأسواق، ولم تُضبط أي تقنية روسية مما يدّعون”

في المقابل، رأى المغرد محمد أن الفكرة تفتح نقاشا أوسع بشأن تأثير التكنولوجيا في البشر، وقال:

“معنى ذلك أن الهواتف التي نستخدمها يوميا تشبه هذه الرقائق وتؤثر على سلوك البشر أيضا”

أما المغرد الطاري فاختار السخرية، قائلا:

“متاح جواز زواجل إذا لزمها الشركة.. وما نختلف على السعر”

وسأل المغرد عايق عن دوافع الكشف عن المشروع، مشيرا إلى أنه قد يكون محاولة لإرباك الخصوم، وقال:

“لماذا يكشفون أسرارهم؟! أو أنها غير واقعية لإرباك الأعداء وتشتيت انتباههم لا غير!”

في حين عبَّر المغرد نجيب عن رفض أخلاقي للفكرة، قائلا:

“الحمام رمز السلام.. تبّا لمن يحاول تجنيده في حروبه”

المصدر: الجزيرة

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى