أحداثأهم الأحداثدولي

إبستين يتجول في تل أبيب ويلعب فورتنايت.. مات أم ما يزال حيا؟

القدس المحتلة ــ  الرأي الجديد

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بانتشار ادعاءات ومعلومات جديدة، تشير إلى أن الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، لا يزال على قيد الحياة..

وقدم جمهور المنصات، سلسلة من المضامين التي اعتبروها أدلة تنفي موته أو انتحاره في زنزانته عام 2019.

ورصد فريق التحقق في موقع الجزيرة نت تداول صور ومزاعم واسعة قالت الحسابات إنها تظهر إبستين يتجول في شوارع مدينة تل أبيب، مشيرة إلى أن الرجل الذي يظهر في الصورة بلحيته وشعره الطويل يقدم دليلا على “زيف موته”.

وبالتدقيق في الصورة المتداولة، يلاحظ وجود لافتات في الشارع كتب عليها “تل أبيب” بأكثر من لغة لإضفاء الواقعية على المشهد.

لكن فحص الصورة ومطالعة النسخ المتداولة منها ينفي صحتها، إذ تبين أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، وتحتوي على علامة مائية مدمجة من “سينث آي دي” (SynthID) تشير إلى أنها صنعت بواسطة “غوغل نانو بنانا” (Google Nano Banana) المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة غوغل.

ورغم عدم صحة الصورة، حصدت إحدى التغريدات التي تروج لها قرابة 6 ملايين مشاهدة على منصة إكس.

لعبة فورتنايت

ولم تتوقف المعلومات المغلوطة عند هذا الحد، بل تجاوزت ذلك إلى الحديث عن أن المليادير الأمريكي يمارس لعبة فورتنايت الشهيرة.

وزعم مغردون عثورهم على ملف شخصي له في يوتيوب باسم المستخدم (littlestjeff1)، إلى جانب بريد إلكتروني يؤكد شراء عملة “في-باكس” (V-Bucks) وهي العملة الافتراضية للعبة فورتنايت.

كما وجد مستخدمو المنصات ملفا شخصيا في اللعبة تحت اسم المستخدم نفسه، وكان نشطا قبل أيام قليلة، مما دفع الجمهور لاعتبار ذلك دليلا إضافيا على عدم موت إبستين.

ودفعت هذه المزاعم الحساب الرسمي للعبة للرد، حيث أوضح حساب “حالة فورتنايت” (Fortnite Status) في تغريدة أن الأمر مجرد خدعة قام بها أحد اللاعبين. فقبل بضعة أيام، قام صاحب حساب موجود بتغيير اسمه من اسم غير مرتبط تماما بالأمر إلى (littlestjeff1) عقب الكشف عن الاسم في يوتيوب.

الشركة تنفي

وأضافت الشركة في ردها أنه ليس لديها أي سجل يفيد بوجود عناوين البريد الإلكتروني للشخص المعني، ضمن نظام حسابات “إبيك” (Epic) وهي الشركة المنتجة لفورتنايت.

يذكر أنه في جويلية 2019، عثر على إبستين في زنزانته بمانهاتن مصابا بجروح تشير إلى محاولة انتحار شنقا، وبعد أقل من أسبوع رفع عنه الإشراف الخاص لمنع الانتحار. وفي التاسع من أوت، أي قبل يوم واحد من وفاته، نقل رفيق زنزانته ولم يستبدل بآخر، كما لم يجر الحرس أي تفقد له لمدة 3 ساعات كاملة في تلك الليلة، وتعطلت كاميرات المراقبة خارج زنزانته.

وفي صباح العاشر من أوت 2019، عثر على إبستين ميتا في زنزانته إثر إصابة في رقبته، ونظرا لتوسع شبكة علاقاته ووصولها إلى أفراد بارزين، رأى البعض أنه قد قتل للتغطية على المتورطين معه، لكن الشرطة أعلنت انتحاره رسميا. وأثارت هذه الظروف وارتباطاته بشخصيات سياسية وقانونية واقتصادية بارزة نظريات مؤامرة عديدة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى