أحداثأهم الأحداثدولي

روبيو: نظام إيران أضعف من أي وقت والمظاهرات ستندلع مجددا

تونس ــ  الرأي الجديد

قدر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن عدد القتلى في إيران بالآلاف، مرجّحًا أن “النظام الإيراني قد يكون أضعف من أي وقت مضى”..

وقال في جلسة استماع بالكونغرس، الأربعاء، ردًا على سؤال عن أفضل التقديرات الأميركية لأعداد القتلى: “حسنًا لا أعرف، الآلاف على وجه اليقين.. الأنظمة، بما فيها الموجود في إيران، تعلّمت أنه عندما تبدأ إطلاق النار على الناس في الرأس باستخدام القناصة، يكون هذا فعالًا، وقد فعلوا ذلك، وهو أمر مروّع، وهذا ما رأيناه. ربما يكون هذا النظام أضعف من أي وقت مضى”.

وأشار روبيو إلى أن الاحتجاجات في إيران ربما تكون قد خفّت حدتها، لكنها ستندلع مرة أخرى في المستقبل، وأرجع السبب إلى أن “النظام لم يكن على استعداد للتغيير أو المغادرة. ليست لديه طريقة لمعالجة الشكاوى المشروعة لشعب إيران الذي يستحق الأفضل”.

وأضاف: “ليست لديهم طريقة لمعالجة الشكاوى الأساسية للمتظاهرين، المتمثلة بانهيار الاقتصاد، لأنهم ينفقون أموالهم ومواردهم على بناء الأسلحة ورعاية الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء العالم بدلًا من إعادة استثمارها مرة أخرى في مجتمعهم. ونتيجة لهذا، فُرضت عليهم عقوبات عالمية، ما عزل اقتصادهم وبلدهم، والشعب الإيراني يطلب أن يتوقفوا عن هذا ويبدأوا في الاهتمام بالداخل”.

من يخلف المرشد الأعلى؟
وزعم عضو بالكونغرس أن نحو 30 ألف متظاهر إيراني أُعدموا على يد النظام الإيراني، قبل أن يتساءل: “ماذا سيحدث إذا تمت الإطاحة بالمرشد الأعلى في إيران؟ ماذا سيحدث بعد ذلك؟”، فرد روبيو قائلاً: “هذا سؤال مفتوح، لا أجد أحداً يعرف من سيخلفه، ومن الواضح أن نظامهم منقسم بين المرشد الأعلى والحرس الثوري التابع له، ثم هناك الأفراد شبه المنتخبين (الحكومة) الذين يرتدون البذلات ويظهرون في التلفاز ويشاركون في الفروع السياسية. لا أعتقد أن أحداً يستطيع إعطاء إجابة بسيطة عما سيحدث في إيران إذا سقط المرشد والنظام، سوى أن يكون هناك أمل في أن تكون هناك قدرة على العمل مع شخص من داخل نظامهم لتحقيق انتقال مشابه (يقصد لما حدث في فنزويلا). أتخيل أنه سيكون أكثر تعقيداً بكثير مما نناقشه الآن، لأننا نتحدث عن نظام موجود منذ فترة طويلة جداً، لذا هذا سيحتاج إلى تفكير دقيق إذا حدث هذا السيناريو يوماً ما”.

وبخصوص الوجود الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، قال روبيو: “هذا هو الأساس الذي أريد توضيحه. لدينا 30 أو 40 ألف جندي أميركي منتشرين عبر ثماني أو تسع منشآت في المنطقة. كلها في نطاق آلاف الطائرات بدون طيار الإيرانية والصواريخ الباليستية الإيرانية، التي تهدد وجود قواتنا. يجب أن تكون لدينا قوة كافية في المنطقة لتكون أساساً للدفاع عن جنودنا. في مرحلة ما، نتيجة لشيء ما، قد يقرر النظام الإيراني ضرب قواتنا في المنطقة”.

روبيو: أتمنى ألا نصل لمرحلة الخيار العسكري مع إيران

وأضاف روبيو: “الرئيس يحتفظ دائماً بخيار الدفاع الاستباقي، بمعنى إذا كانت لدينا مؤشرات إلى أنهم سيفعلون ذلك فعلاً، فإننا سنحمي أفرادنا في المنطقة. لدينا اتفاقات أمنية، وخطة الدفاع عن إسرائيل وغيرها، وهو ما يتطلب منا وضع قوة في المنطقة للدفاع. لذا أعتقد أنه قرار حكيم أن تكون لدينا قوة في المنطقة بما يمكنه من الرد. وربما – ليس بالضرورة ما سيحدث ولكن إذا لزم الأمر – المنع الاستباقي للهجوم على آلاف الجنود الأميركيين ومنشآت أخرى بالمنطقة وحلفائنا. أتمنى أن لا نصل إلى مرحلة الخيار العسكري مع إيران، ولكن هذا ما ترونه: القدرة على وضع أصول في المنطقة للدفاع عما قد يكون تهديداً إيرانياً لأفرادنا. لديهم بالتأكيد القدرة على ذلك لأنهم بنوا آلاف الصواريخ الباليستية رغم انهيار اقتصادهم، ويستمرون في إنفاق الأموال عليها”.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى