واشنطن تدرس خيارات واسعة ضد إيران وتحرّك قِطعا عسكرية

واشنطن ــ الرأي الجديد
كشفت صحيفة أمريكية، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن تدرس مجموعة واسعة من الخيارات تجاه إيران، تشمل تنفيذ هجوم إلكتروني واستهداف جهاز الأمن الداخلي الإيراني.
ووفق الصحيفة، قدّم البنتاغون للرئيس الأميركي دونالد ترامب، خيارات تشمل استهداف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومنشآت مرتبطة بقدرات الصواريخ.
وفيما يتصل بالتحركات العسكرية، نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين في وزارة الحرب الأميركية، أن المدمرة “روزفلت” دخلت مؤخرا البحر الأحمر.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الأميركي يمتلك في منطقة الشرق الأوسط غواصة واحدة على الأقل، مزودة بصواريخ، إضافة إلى 3 مدمرات بحرية مجهّزة بأنظمة صاروخية متقدمة.
ويشكّل هذا الانتشار -بحسب المسؤولين- جزءا من تعزيز القدرات الأميركية في محيط إيران تحسبا لأي تطورات.
وفي سياق متصل، ذكرت وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن قادرة على الدفاع عن قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط بالتعاون الكامل مع شركائها الإقليميين.
وفي قطر، قال مسؤول أميركي للجزيرة، إن سحب عدد من الأفراد الأميركيين من قاعدة العديد الجوية يأتي في إطار إجراء احترازي مرتبط بارتفاع مستوى التوتر في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
تقديرات إسرائيلية
وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن التقديرات السائدة في تل أبيب تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تُقدم في نهاية المطاف على تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران، دون أن يكون واضحا ما إذا كانت طهران ستردّ مباشرة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
وأوضحت المصادر أن غياب الرد الفوري ليس أمرا تلقائيا ولا مضمونا، إذ يتوقف -بحسب ما نقلته الصحيفة- على طبيعة العملية العسكرية الأميركية وحجمها وأهدافها.
وأشارت إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع هذه الاحتمالات بجدية، وتعمل على رفع مستوى التأهب الدفاعي لحماية السفارات والمؤسسات اليهودية حول العالم.
وأضافت الصحيفة أن التقديرات الأمنية تشمل احتمال لجوء إيران إلى استخدام ساحات بديلة لفتح جبهات غير مباشرة مع إسرائيل، بما في ذلك إمكانية تفعيل حلفائها في المنطقة، ومنهم الحوثيون في اليمن، في حال تصاعدت التوترات بين طهران وواشنطن.
















