أحداثأهم الأحداثدولي

الاحتجاجات في إيران: تحذيرات من “إيران بنكهة صهيونية”..

طهران ــ  الرأي الجديد

تصدّر المشهد الإيراني منصات التحليل السياسي، وسط تحذيرات من أن التطورات الجارية تتجاوز إطار الاحتجاجات، وتعكس تحولات أعمق مرتبطة بالصراع الإقليمي والدولي.

وحذّر المفكر محمد المختار الشنقيطي من التبسيط في قراءة المشهد الإيراني، قائلًا إن العرب عانوا كثيرًا من إيران الإسلامية كما عانت منهم، لكن الخطر الأكبر يكمن في تحوّلها إلى (إيران ساسانية ذات نكهة صهيونية) تسعى الولايات المتحدة إلى إنتاجها.

ودعا الشنقيطي في حسابه على منصة إكس إلى عدم المبالغة في الفرح بالاحتجاجات، والتفكير مليًا في اليوم التالي، مؤكدًا أن أي انفجار داخلي في إيران ستكون تداعياته كارثية على المنطقة بأسرها.

المحلل السياسي فايز أبو شمالة، فاعتبر أن ما يجري يندرج ضمن تكتيكات صهيو–أميركية متلاحقة تستهدف إيران، مشيرًا إلى أن الخبرة المتراكمة في فهم أساليب التخطيط الصهيوني توحي بوجود خطة قيد التنفيذ ذات مسارات متعددة.

وأوضح أبو شمالة في تحليل نشره عبر حسابه في منصة إكس أن المسار الأول يقوم على تشتيت الانتباه عبر الاحتجاجات الداخلية، فيما يركز المسار الثاني على تضخيمها إعلاميًا وتهديد النظام بإمكانية التدخل العسكري، أما المسار الثالث فيتمثل في توجيه ضربة مباغتة ذات طابع أمني أكثر من كونها عسكرية، كاستهداف رأس النظام أو مفاصله الحساسة عبر الخطف أو الاغتيال، على غرار نماذج شهدتها دول أخرى.

من جهته، رأى الكاتب الفلسطيني فايز أبو شمالة أن الفرصة الوحيدة أمام القيادة الإيرانية للنجاة من حبل مشنقة المؤامرة تكمن في توجيه ضربة استباقية ضد العدو الإسرائيلي.

وحذر أبو شمالة عبر حسابه على منصة “إكس” من أن أي تردد أو تأخير ـ كما حدث خلال معركة «طوفان الأقصى» ـ سيمنح حلف الصهاينة فرصة حسم المعركة وإنجاح مخططاته.

وقالت الباحثة في الشأن الإيراني فاطمة الصمادي عبر حسابها على منصة “إكس” إن توصيف ما يجري في إيران بوصفه حالة احتجاجية لم يعد دقيقًا، معتبرة أن المشهد الحالي يمثل امتدادًا مباشرًا لعدوان الأيام الاثني عشر، لكن بأدوات وأساليب مختلفة.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى