أحداثأهم الأحداثدولي

طهران: الإعلان الأوروبي عن عودة العقوبات محاولة لابتزازنا

نيويورك ــ  الرأي الجديد

أكد السفير ومندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني أن إيران ملتزمة بالدبلوماسية، لكنها لن تتفاوض أبدًا تحت التهديد أو الإجبار.

وحسب وكالة تسنيم الإيرانية، صرح إيرواني اليوم الجمعة أمام مجلس الأمن بشأن الإجراء غير القانوني للدول الأوروبية الثلاث بإساءة استخدام آلية تسوية المنازعات في الاتفاق النووي والقرار 2231: “قرار الدول الأوروبية الثلاث المتهور يضعف تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو تصعيد غير مجدٍ واستفزازي، وإذا لم يتم كبح مثل هذا الإجراء، فإن المسار الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث سيضر بشدة بمصداقية ونزاهة مجلس الأمن وسيعرض السلام والأمن الدوليين لخطر جدي”.

وأكد أن الإعلان الأوروبي بشأن عودة العقوبات على إيران ليس إلا سعياً لابتزاز إيران وممارسة الضغط السياسي.

وتابع: الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض بشدة وتدين الإجراء غير القانوني لفرنسا وألمانيا وبريطانيا، القاضي بالإعلان عن بدء عملية “سناب باك”.

وشدد إيرواني: “هذا الإجراء يتجاوز آلية تسوية المنازعات في الاتفاق النووي. هذه محاولة غير قانونية لإحياء القرارات الملغاة وهي تنتهك صراحة القرار 2231. الدول الأوروبية الثلاث تفتقر إلى أي مكانة قانونية أو أخلاقية للجوء إلى ما يسمى “العودة التلقائية للعقوبات”، وان إعلانهم بدء عملية “سناب باك” باطل ولاغٍ من الأساس”.

وقال المندوب الإيراني إن هذه الآلية “صممت لمنع إساءة استخدام أطراف مثل الدول الأوروبية الثلاث التي لم تلتزم بالتزاماتها وأن بعض أعضاء المجلس، بما في ذلك الصين وروسيا، أكدوا أن الدول الأوروبية الثلاث لم تتبع الإجراء الصحيح وان هذا إجراء معيب وسياسي ضد إيران”.

انتهاكات.. وتجاوز أوروبي للقانون الدولي
وأضاف: “أبلغت الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستمرار مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي كمنسق للاتفاق النووي، بالعديد من حالات التقصير وعدم الوفاء الأساسي من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث على مر السنوات الماضية. تم توثيق هذه الانتهاكات الفادحة للاتفاق النووي والقرار 2231 بشكل كامل”.

وأكد: ان إيران مستعدة للتعاون بشكل بناء مع الأعضاء الملتزمين بالدبلوماسية والعدالة والسلام. كما انها ملتزمة بالدبلوماسية، لكنها لن تتفاوض أبدًا تحت التهديد أو الإكراه.

وأضاف: “قرار الدول الأوروبية الثلاث المتهور يضعف تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو تصعيد غير مجدٍ واستفزازي. إذا لم يتم كبح مثل هذا الإجراء، فإن المسار الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث سيضر بشدة بمصداقية ونزاهة مجلس الأمن وسيعرض السلام والأمن الدوليين لخطر جدي”.

وأكد: “إن اقتراح روسيا والصين لتمديد تقني قصير للقرار 2231 هو خطوة عملية في هذا الاتجاه، مع ذلك، قدمت الدول الأوروبية الثلاث مشروع تمديد مليء بشروط مسبقة غير واقعية”.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى