أحداثأهم الأحداثدولي

انتشار واسع لفيديو أسر طيار أمريكي في إيران.. هل هو حقيقي؟

طهران ــ  الرأي الجديد

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي فيديو، يُظهر رجلا بزي طيران عسكري، وهو يرفع يديه في إشارة إلى الاستسلام، وحصد مئات الآلاف من المشاهدات في وقت قصير.

وفي اللقطات، يبدو أن الرجل لا يقاوم أو يحاول الهرب، في حين يقترب منه آخر لتصويره أو التقاط صور، في مشهد أقرب إلى احتجاز غير رسمي في موقع مدني، وليس عملية أسر عسكرية منظمة.

وقالت الحسابات التي نشرت المقطع، إنه يوثق لحظة أسر طيار أمريكي بعد إسقاط طائرته من طراز “إف 35” داخل الأراضي الإيرانية، في سياق التصعيد العسكري الجاري بين الولايات المتحدة وإيران. ورافق الفيديو تعليقات تؤكد أن الحادثة وقعت “الجمعة”، مما عزز انتشاره بوصفه دليلا على تطور ميداني جديد.

وعمدت حسابات أخرى على فبركة نفس الفيديو بشكل الخبر العاجل، مع الإشارة إلى أنه مشاهد حصرية حصلت عليها القناة.

وأظهر البحث العكسي أن الفيديو نُشر سابقا خلال فترة التوتر بين الهند وباكستان، وجرى تداوله حينها على أنه يوثق أسر طيار هندي بعد إسقاط طائرته داخل الأراضي الباكستانية.

كما كشفت المقارنة البصرية بين النسختين المتداولتين أن المشهد ذاته أعيد نشره دون أي تغيير جوهري، مع استبدال رواية جديدة مرتبطة بالحرب الحالية بسياقه الأصلي، في نمط متكرر من إعادة تدوير المحتوى البصري لتضليل الجمهور.

يأتي تداول الفيديو بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني، إسقاط مقاتلة أمريكية متطورة من طراز “إف 35” فوق محافظة مركزي، في ثاني إعلان خلال أقل من 12 ساعة.

وأفاد مقر “خاتم الأنبياء” بأن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من استهداف الطائرة أثناء تحليقها في أجواء وسط البلاد.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام أمريكية أن الجيش الأمريكي تمكن من العثور على أحد الطيارين اللذين كانا على متن الطائرة، ضمن عملية بحث وإنقاذ جرت بعد الحادثة، في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية مكافأة مقابل معلومات عن طاقم الطائرة.

وبحسب تحليل عسكري لقناة “الجزيرة”، رجَّح خبراء أن الطائرة التي تعرضت للإسقاط قد لا تكون من طراز “إف 35″، بل من طراز “إف 15 إي”، وهي مقاتلة أثقل وأكثر عرضة للرصد مقارنة بالطائرات الشبحية، خاصة عند تنفيذ مهام قتالية محمَّلة بالذخائر.

المصدر: “الجزيرة نت” + مواقع التواصل الاجتماعي

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى