أحداثأهم الأحداثدولي

إسرائيل تجيب ترمب: تؤجل اجتماع الكابينت.. وتقرر استمرار الحرب

القدس المحتلة ــ  الرأي الجديد

ادعى مسؤولون إسرائيليون، أنهم لم يتفاجأوا بإعلان الرئيس الأمريكي، إجراء محادثات مع إيران، فيما تم تأجيل اجتماع لـ”الكابينت”، ودعا مسؤول سابق إلى مواصلة الحرب.

ومنذ 28 فيفري الماضي، تهاجم إسرائيل والولايات المتحدة إيران، ما خلّف ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم مئات الأطفال والنساء والمرشد الأعلى علي خامنئي.

والاثنين، أعلن ترامب إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران خلال اليومين الماضيين، وأمر بتأجيل ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.

على الجانب الآخر، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن مسؤول إيراني لم تسمه نفيه صحة ما أعلنه ترامب، معتبرا إياه “عملية نفسية” لتحسين وضع أسواق الطاقة المأزومة.

 إسرائيل “لم تتفاجأ”

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم إن إسرائيل “لم تتفاجأ” بإعلان ترامب عن “محادثات جيدة ومثمرة” مع إيران، وقراره بتعليق التهديد بضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

وأضافوا أن “اتصالات مكثفة تجري خلف الكواليس بين واشنطن وطهران، بشكل مباشر وعبر وساطة قطر وتركيا، بهدف التوصل إلى اتفاق”.

ولم يصدر تعقيب من تركيا ولا قطر على الفور، فيما أعلن البلدان مرارا انخراطهما في جهود لوقف التصعيد في المنطقة.

وتابع المسؤولون الإسرائيليون: “يوجد إطار محتمل قيد المناقشة يقضي بأن تسمح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز في المرحلة الأولى، مع امتناع واشنطن عن مهاجمة محطات الطاقة، مع السعي إلى وقف أوسع لإطلاق النار في مرحلة ثانية”.

الرد الإيراني على العدوان

وضمن ردها على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس الجاري، تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، الذي كان يمر منه 20 مليون برميل نفط يوميا، ما أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل كانت قد أيدت خيار توجيه ضربة واسعة النطاق للبنية التحتية للطاقة الإيرانية، رغم توقعات بأن ترد طهران باستهداف مواقع إسرائيلية مماثلة.

ونقلت عن مسؤول دبلوماسي لم تسمه إنه “من المتوقع أن تتفق إسرائيل مع قرارات ترامب”.

كما نقلت عن المسؤولين الإسرائيليين إن “ترامب لم يلغِ الخيار العسكري، بل علّقه مؤقتا لإتاحة الوقت للمفاوضات، بهدف ضمان إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي وتهيئة الظروف لإنهاء الحرب”.

وزادوا بأن “الاتصالات جرت عبر قنوات متعددة، بينها محادثات جمعت المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى جانب جهود وساطة تقودها قطر بدعم من تركيا”.

مخاوف أمريكية

وقال الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي داني سيترينوفيتش للصحيفة إن هذه الخطوة تعكس مخاوف الولايات المتحدة من التصعيد.

وأضاف أن “تراجع ترامب جاء أولا انطلاقا من إدراكه الواضح أن ضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية سيؤدي إلى رد فعل قوي”.

سيترينوفيتش اعتبر أنه رغم تبادل الرسائل، إلا أن “هناك ما يدعو للشك في أن إيران قدّمت تنازلات”.

تأجيل اجتماع الكابينت

ونقلت القناة “12” العبرية عن مسؤول إٍسرائيلي لم تسمه إن “إعلان ترامب، الأسبوع الماضي، عدم شن مزيد من الهجمات على منشآت الغاز في إيران، شجع الإيرانيين، إذ اعتبروه ضعفا”.

وأضاف المسؤول: “نأمل ألا يعتبروا أيضا إلغاء الإنذار الحالي ضعفا، فهذا سيكون نبأ سيئا”، في إشارة إلى استمرار طهران في الرد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.

فيما ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أنه بعد إعلان ترامب، تم تأجيل اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت”، الذي كان مقررا الاثنين لبحث تطورات الحرب على إيران إلى نهاية الأسبوع.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن وزير الدفاع الأسبق زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” المعارض أفيغدور ليبرمان: “إذا انسحبت الولايات المتحدة من الحرب، فعلينا أن نواصلها، فإسقاط النظام أمر لا غنى عنه”.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 4713، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى