أحداثأهم الأحداثدولي

أسلحة صينية تقتحم الشرق الأوسط.. وتزاحم الغرب على صفقات السلاح

بيكين ــ  الرأي الجديد

في الآونة الأخيرة، أثارت تقارير تفيد بأن “عدداً من دول الشرق الأوسط تعتزم شراء أسلحة ومعدات عسكرية صينية متطورة” اهتماماً واسعاً.

ففي 24 جويلية 2023، ووفقاً لما نشره الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الصينية، صرحت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ خلال المؤتمر الصحفي الدوري، بأن الصين تتعامل دائماً مع صادراتها من المعدات العسكرية بحذر ومسؤولية، وتلتزم بشكل صارم بالسياسات والقوانين المحلية، إضافة إلى التزاماتها الدولية المتعلقة بتجارة السلاح.

وبحسب الانطباع التقليدي، فإن دول الشرق الأوسط كانت تميل عادة إلى شراء الأسلحة من الولايات المتحدة أو دول أوروبا الغربية، وغالباً ما تفضل المعدات الأعلى سعراً والأكثر تطوراً. لذلك فإن حصول الصين على بعض هذه الطلبات يعد مؤشراً على أن مستوى التكنولوجيا في الأسلحة التي تطورها لم يعد أقل من نظيراتها الغربية..

الصين تلتهم سوق السلاح الأمريكية

بحسب معلومات نشرتها منصة التحليلات العسكرية “تاكتيكال ريبورت”، تجري مصر حالياً محادثات مع شركات صينية لشراء 12 مقاتلة من طراز Chengdu J-10CE.

وفي أواخر ماي، وخلال معرض لانكاوي الدولي للطيران والبحرية Langkawi International Maritime and Aerospace Exhibition الذي أقيم في ماليزيا، التقى ممثلون عن القوات الجوية المصرية مع مسؤولي شركة صناعة الطيران الصينية (AVIC).

وكان الطرفان قد ناقشا هذا الملف بالفعل عام 2022، إلا أن الاجتماع الأخير شهد عرض النسخة التصديرية الأحدث من المقاتلة J-10CE، وهي مجهزة برادار مصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA) وأنظمة حرب إلكترونية حديثة، إضافة إلى قدرتها على إطلاق صواريخ جو-جو متطورة مثل PL-15E من الجيل الرابع.

وكان أول زبون خارجي لهذه المقاتلة هو سلاح الجو الباكستاني. ومنذ إدخالها الخدمة، بدأ ميزان التفوق التقني بين القوات الجوية في باكستان والهند يميل تدريجياً لصالح إسلام آباد.

وقد مثلت صفقة باكستان اختراقاً مهماً للصادرات الصينية من معدات القتال الجوي المتقدمة، كما خلقت تأثيراً محفزاً لدى دول أخرى. وتعد مصر مثالاً واضحاً على ذلك، إذ أبدت اهتماماً بالحصول على 12 مقاتلة J-10CE.

اهتمام سعودي 

ولا تقتصر الدول المهتمة بالمعدات العسكرية الصينية على مصر، بل تشمل أيضاً قوة إقليمية كبرى في الشرق الأوسط هي المملكة العربية السعودية.

فوفق تقارير إعلامية دولية، تجري الشركة العسكرية الحكومية السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) محادثات مع شركة Norinco الصينية لشراء مجموعة من الأنظمة العسكرية، من بينها طائرات مسيّرة للإقلاع والهبوط العمودي (VTOL) من طراز FX80 و CR500 “Golden Eagle”.

كما تشمل قائمة المشتريات المحتملة ذخائر جوالة، إضافة إلى نظام الدفاع الجوي قصير المدى HQ-17AE.

وتشير التقارير إلى أن الأداء القتالي والتقني المتقدم لهذه الأنظمة كان عاملاً رئيسياً في جذب اهتمام الرياض.

وخلال السنوات الأخيرة، أظهرت خبرات العديد من الحروب الإقليمية أن الطائرات المسيرة أصبحت عنصراً لا غنى عنه في الحروب الحديثة، وهو ما يفسر تزايد الطلب عليها في أسواق الشرق الأوسط.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى