لاريجاني: أمريكا أرادت حربا قصيرة وفشلت.. ولا لتدخل أوروبي

طهران ــ الرأي الجديد
قال أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، مساء السبت، إن الرئيس الأمريكي، فشل في تحقيق كل الأهداف التي كان يريدها من الحرب، وعلى رأسها تقسيم إيران.
وأضاف لاريجاني، في مقابلة بثها التلفزيون الإيراني، أن الولايات المتحدة تصورت أنها تستطيع إنهاء الحرب خلال فترة قصيرة مثلما فعلت في فنزويلا لكنها فشلت.
وتابع أن الولايات المتحدة أرادت نشر الفوضى في البلاد عبر اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وبعض المسؤولين لكنها فشلت أيضا في ذلك، متوعدا بمعاقبة ترمب على اغتيال المرشد.
ووصف الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي بأن يكون لواشنطن دور في اختيار المرشد المقبل بأنها حمقاء.
وأشار لاريجاني إلى أن مجلس القيادة المؤقت في إيران طلب إعداد الترتيبات لعقد مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد الجديد للبلاد.
ونفى وجود خلاف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن الرد على ما وصفها بالاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية، قائلا إن الشعب الإيراني متّحد عندما تتعرض البلاد للخطر.
ضربات مستمرة
وقال لاريجاني إن إيران ستستمر في ضرب القواعد الأمريكية والإسرائيلية، قائلا إنها ألحقت بها خسائر فادحة.
وأضاف أن حديث الأمريكيين عن تدمير صواريخ إيران وقدراتها العسكرية ليس إلا تعبيرا عن آمالهم، وفق وصفه.
وتابع أنه إذا استُخدمت قواعد في المنطقة لضرب إيران فسترد عليها، مشيرا إلى أن بلاده لا تريد صراعا مع جيرانها.
وقال المسؤول الإيراني أيضا إن طهران لا ترحب بتوسُّع نطاق الحرب، لكنه حذر من أنه إذا تدخَّل الأوروبيون في الحرب فسيجري التعامل معهم بالمثل، وفق تعبيره.
وبشأن مضيق هرمز، أوضح المسؤول الإيراني أن بلاده لم تغلقه، مشيرا إلى أن عدم عبور السفن فيه يعود إلى ظروف الحرب.
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الأمريكيين تواصلوا مع جماعات انفصالية كردية للتحرك ضد إيران لكنهم فشلوا، على حد قوله.
وأوضح أن القادة العسكريين الإيرانيين حذروا الجماعات الانفصالية من أن أي تحرك ضد البلاد سيواجَه برد حاسم.
وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات واسعة على إيران منذ أكثر من أسبوع، وردَّت طهران بهجمات مضادة شملت إسرائيل وما تصفها بقواعد أمريكية في المنطقة.
















