حساب شمخاني يبعث برسالة: “أنا ما زلت على قيد الحياة”

طهران ــ الرأي الجديد
هل اغتيل علي شمخاني، أمين عام المجلس الأعلى للدفاع ومستشار المرشد الأعلى، أم أنّ الأمر لم يحسم بعد؟ في ضوء الجدل الذي أثير اليوم على منصات التواصل الاجتماعي.
في ظل الأنباء التي أكدها التلفزيون الرسمي أمس الأحد، بشأن مقتل علي شمخاني، أمين عام المجلس الأعلى للدفاع ومستشار المرشد، شهد الفضاء الرقمي حالة من الجدل والغموض عقب منشور “ملغز” ظهر على الحساب الرسمي لمستشار المرشد في منصة إكس.
آية قرآنية وصرخة “بابيون” الشهيرة
لم يأت النعي أو النفي بطريقة تقليدية، بل اختار القائمون على حساب شمخاني مزيجا من القدسية الدينية والرمزية السينمائية العالمية. فقد استهل الحساب تغريدته بالآية الكريمة من سورة آل عمران: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”، وهي الآية التي تتلى عادة لتأكيد نيل رتبة الشهادة.

وهذه العبارة قالها شمخاني بعد الحرب الإيرانية الإسرائيلية، والتي عرفت بحرب الـ12 يوما عندما استُهدف ولم تنجح عملية اغتياله.
ويعد فيلم “بابيون” أيقونة سينمائية تتحدث عن الإرادة البشرية والهروب من السجون التي وصفت بالمستحيلة.
وفي النسخة الحديثة التي جسد بطولتها النجم تشارلي هونام، يصرخ البطل “هنري تشاريير” بكلمته المدوية، وهو يطفو فوق أعواد الخيزران وسط أمواج المحيط المتلاطمة، معلنا انتصاره على الموت والسجن بقوله: “أنا ما زلت هنا.. أنا ما زلت على قيد الحياة!”.
المتابعون فسروا هذه التدوينة أن استخدام آية الشهادة هو “نعي رسمي مبطن”، وأن الاقتباس السينمائي يشير إلى “الحياة البرزخية” أو الخلود المعنوي للقائد بعد مقتله، مما يعزز فرضية رحيله.
المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي
















