أحداثأهم الأحداثدولي

ماذا قصفت إسرائيل وأمريكا في إيران حتى الآن؟

طهران ــ  الرأي الجديد

أكد الإعلام الإيراني أن الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي في صحة جيدة، كما أن المرشد خامنئي ليس في طهران وقد نُقل إلى مكان آمن.

وأقرّ الإعلام الإيراني وقوع انفجارات في عدة مدن إيرانية، جراء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد، الذي بدأ منذ صباح اليوم السبت.

وسُمِع دوي عدة انفجارات في مختلف جهات العاصمة طهران، حيث بدأ الهجوم بقلب العاصمة في ميدان فلسطين الذي يضم مقر إقامة المرشد الأعلى الإيراني، وشارع وصال بالقرب من مبنى السلطة القضائية، وكذلك جنوب العاصمة شارع باستور الذي يضم المبنى الرئاسي.

نجاة الرئيس الإيراني من الإغتيال

وأعقاب ذلك، أكد الإعلام الإيراني أن الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي في صحة جيدة، كما نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن المرشد الأعلى الإيراني ليس في طهران وأنه نُقل إلى مكان آمن.

واستمرت الاستهدافات في شمال وشرق العاصمة، حيث تقع مؤسسات الدولة ومواقع عسكرية أو مناطق سكن مسؤولين وقادة كبار، كما شملت ضواحي العاصمة مثل مدينة شهريار غرب محافظة طهران.

واستهدفت الهجمات مناطق داخلية منها مدينة كرج في محافظة ألبرز، وأصفهان، وقم، ومناطق بغرب البلاد مثل مدينة كنغاور في محافظة كرمانشاه، ومدينة نهاوند في محافظة همدان ومحافظة لُرستان، ومدينتا دزفول وإنديمشك في محافظة خوزستان، وإيلام، ومدينة تبريز في محافظة أذربيجان الشرقية، وجزيرة خارك التابعة لمحافظة هرمزغان في المياه الخليجية، ومدينة تشابهار في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد المطلة على بحر عمان.

استهدافات دقيقة للقيادة الإيرانية

وقال مراسل الجزيرة عبد القادر فايز إن “الضربة مختلفة تماما، عن كل ما جرى سابقا”، مشيرا إلى أن هناك استهدافا مباشرا لما يُوصف في إيران ببيت المرشد، وهو في وسط العاصمة طهران.

وأوضح أن هناك استهدافا لرأس هرم السلطة في البلاد، بالمعنى الجغرافي على الأقل، مضيفا: لا نعرف حتى الآن ما إذا كان موجودا في المكان أم لا.

وأشار إلى استهداف المجمع الرئاسي، أو ما يُسمى بالقصر الرئاسي في طهران، الواقع جنوب العاصمة، وهو مجمع ضخم من المباني، لافتا إلى أن المعلومات تشير إلى أن الرئيس بزشكيان لم يكن موجودا في المجمع الرئاسي وقت استهدافه.

وأضاف أن هناك استهدافا لجزء من مقر الخارجية الإيرانية في جنوب العاصمة طهران، مؤكدا أن ذلك يمثل استهدافا لجسد سياسي هذه المرة في النظام الإيراني، وهو ما لم تُقدم عليه إسرائيل والولايات المتحدة في كل حروبها السابقة مع إيران، على الأقل في حرب الـ12 يوما التي بدأت عسكرية أمنية، وتطورت بجزء بسيط منها إلى الجسد السياسي.

ضربة مشتركة أمريكية ــ إسرائيلية

وقال إن هجوم “اليوم بدأ بضربة مشتركة، وليس هناك ضربة إسرائيلية مدعومة أمريكيا أو ضربة أمريكية مدعومة إسرائيليا، هي ضربة مشتركة، وهذا مستجد كبير حقيقة”.

وأشار إلى أن “الاستهداف للجسد السياسي في إيران يتقاطع بشكل كبير مع كلمة الرئيس الأمريكي قبل قليل، إذ يقول للجسد العسكري ألقوا أسلحتكم، ويقول للجسد السياسي يجب أن تستسلم”، مضيفا أن رسالته للشعب الإيراني هي أننا بدأنا هذه المعركة، ويجب عليكم أن تكونوا جزءا منها.

كما أوضح أن استهدافا آخر طال الشق العسكري، هيئة الأركان في شرق العاصمة طهران، لافتا إلى أن هناك مواقع عسكرية غير قليلة الأهمية، من بينها الموقع الشهير المعروف بموقع بارتشين، وهو موقع عسكري مهم جدا يقع جنوب العاصمة.

المركز السياسي للنظام

وأشار إلى أن كل الوزارات تقريبا تقع في وسط العاصمة باتجاه الجنوب، وعلى رأس هذه الوزارات وزارة الخارجية التي تفاوض الأمريكيين الآن، والمقر الدائم لعباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني.

وأشار إلى أن ما قُصف هو قاعدة عسكرية بالقرب من مطار إيران الدولي، يتضمن مقرا أمنيا، مؤكدا أنه إذا رسمنا خريطة المدن فهناك استهداف للعاصمة طهران في زواياها الأربع، من الغرب الاقتصادي إلى الشرق العسكري، مرورا بالوسط والجنوب حيث التمركز السياسي، وصولا إلى بيت المرشد والمجمّع الرئاسي ومقر الخارجية.

وأكد أن ما جرى هو استهداف واسع لمواقع داخل طهران، يشمل أهدافا سياسية وعسكرية كلها داخل العاصمة الإيرانية.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى