أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية
سهام بادي: إيقاف ألفة الحامدي ذروة تجريم العمل السياسي

تونس ــ الرأي الجديد / سميّة الهاروني
شددت الوزيرة السابقة، سهام بادي، على أنّ “إيقاف الناشطة السياسية ألفة الحامدي، يمثّل تصعيدا خطيرا من قبل السلطة، في مسار تجريم العمل السياسي السلمي”.
وفي تدوينة على صفحتها بفيسبوك، أضافت بادي قائلة: “عندما يُلاحَق السياسي بسبب رأيه، وعندما تُستعمل التتبعات الجزائية لإسكات الأصوات المعارضة، فإننا نكون أمام محاولة لإعادة تشكيل الحياة العامة على قاعدة الصوت الواحد. وهذا ما نرفضه رفضا قاطعا”.
وأضافت: “لم يعد الأمر مجرّد خلاف في المواقف، بل أصبح استهدافا صريحا لحقّ التونسيين في التعبير والاختلاف”.
واعتبرت القيادية السابقة في حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، أنّ “المساس بحرية أي معارض هو مساس بحرية الجميع، وأنّ الصمت اليوم يعني القبول بمنطق الخوف غدا”، مشددة على أنّ “المعركة اليوم ليست حول شخص أو تيار، بل حول مستقبل الحرية في تونس.. إمّا أن ندافع عنها جميعا… أو نخسرها جميعا”.
وطالبت سهام بادي بـ ”الإفراج الفوري عن ألفة الحامدي، إن كان الإيقاف على خلفية مواقفها السياسية”، محمّلة السلطة “المسؤولية الكاملة عن سلامتها وحقوقها”، داعية “القوى الوطنية، والمنظمات، وكل الأحرار إلى موقف واضح وصلب دفاعا عن حرية التعبير”.

















