أحداثأهم الأحداثدولي

إيران ترفض التفاوض على صواريخها.. وترمب يلوّح بعواقب وخيمة

تونس ــ  الرأي الجديد

قال الرئيس الأمريكي، إنه يعتقد أن المفاوضات مع إيران ستنجح، محذرا من عواقب وخيمة في حال عدم تحقق ذلك، وسط تأكيد طهران أنه لا مجال للتفاوض على منظومتها الدفاعية.

وأضاف دونالد ترمب اليوم، أن حاملة الطائرات الثانية “جيرالد فورد” تتجه إلى الشرق الأوسط تحسبًا لأي طارئ.

ونقلت “نيويورك تايمز” عن المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها، إن الرئيس ترمب يضع جميع الخيارات على الطاولة فيما يتعلق بإيران، وإنه يستمع إلى وجهات نظر متعددة بشأن أي قضية، لكنه يتخذ القرار النهائي بناء على ما يراه الأفضل للولايات المتحدة وأمنها القومي.

وذكرت نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية أن ترمب لم يتخذ قرارا بعد بشأن توجيه ضربة إلى إيران.

وقال 3 مسؤولين أمريكيين إن الخيارات التي يدرسها ترمب تشمل عملا عسكريا يستهدف برنامج إيران النووي وقدراتها على إطلاق صواريخ باليستية. وأضافت المصادر ذاتها أن الرئيس الأمريكي يدرس أيضا خيارات قد تتضمن إرسال قوات كوماندوز أمريكية لاستهداف مواقع عسكرية إيرانية محددة.

حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد”

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن 4 مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” وسفنا قتالية مرافقة لها ستتجه إلى الشرق الأوسط، ولا يُتوقع عودتها قبل أواخر أفريل أو أوائل ماي المقبل.

وأضاف المسؤولون أنه جرى إبلاغ طاقم الحاملة، أمس الخميس، بقرار سحبهم من مناطق انتشارهم في منطقة الكاريبي.

وتُعد “جيرالد فورد” أكبر سفينة حربية بُنيت في التاريخ، وهي مزودة بصواريخ مضادة للسفن السريعة وأنظمة دفاع متعددة، وتحمل قرابة 90 طائرة مقاتلة. ويُعد نشرها في منطقة الخليج جزءا من حملة الضغط الأمريكية على إيران.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) كانت تستعد للحرب على مدى الأسابيع الماضية، ونقلت عن مسؤولين تأكيدهم أن البنتاغون يجب أن يكون أكثر استعدادا قبل تنفيذ أي من الخيارات المعروضة على ترمب.

وبحسب المسؤولين، أرسلت الإدارة الأمريكية أكثر من 12 طائرة هجومية إضافية من طراز “إف-15 إي” إلى الشرق الأوسط.

وأضافت المصادر ذاتها أن قاذفات “بي-2” وأخرى بعيدة المدى قادرة على ضرب إيران ما زالت في حالة تأهب.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى