مستحقات معلقة لدى الجامعة: جمعية الحكام تلوح بخطوات احتجاجية

تونس ــ الرأي الجديد
عبّرت الجمعية التونسية لحكّام كرة القدم، عن استغرابها من تواصل صمت المكتب الجامعي تجاه مطالب الحكّام والمقيّمين، في ظلّ تدهور أوضاعهم المالية والمهنية.
وأكدت الجمعية في بيان تلقت “الرأي الجديد” نسخة منه، أنّ “مستحقاتهم لم تُصرف رغم كثرة الوعود التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ منذ ثلاثة مواسم متتالية”.
وأشارت الجمعية، إلى أنّ إعلان الجامعة التونسية لكرة القدم عن إمضاء عقود دعم واستشهار عبر صفحتها الرسمية، لم يُسفر عن أيّ انعكاس إيجابي على وضعية الحكّام، معتبرة أنّ خلاص المستحقات والترفيع في منح المباريات يمثّلان أولوية مطلقة لا مجال للتراجع عنها.
وشدّدت على أنّ تطوير قطاع التحكيم لا يقتصر على مسألة استقلالية التعيينات، بل “يستوجب وضع استراتيجية متكاملة وتوفير الإمكانات الضرورية لكافة الأصناف والأقسام”.
وأبرزت الجمعية، أنّ الحكّام “ما زالوا يواجهون الهرسلة، وتحميلهم مسؤولية إخفاقات منظومة كروية، يأتي فيها التحكيم في ذيل الاهتمامات”.
وفي هذا السياق، حمّلت الجمعية التونسية لحكّام كرة القدم، المكتبَ الجامعي، المسؤولية الكاملة والحصرية، عمّا آلت إليه أوضاع الحكّام، باعتباره الجهة المعنية بتوفير الموارد المالية لقطاع التحكيم، خاصة بعد تعهّده بتسوية هذه الوضعية مع مطلع شهر فيفري الجاري.
وثمّن بيان الجمعية التونسية لحكّام كرة القدم، مجهودات الإدارة الوطنية للتحكيم ودفاعها عن الحكّام، داعية إيّاها إلى اتخاذ الخطوات اللازمة والضرورية لحماية حقوق منظوريها وصون كرامتهم.
وأعربت الجمعية، عن “استعدادها التام”، لاتخاذ كافة “الخطوات الاحتجاجية المشروعة خلال قادم الجولات”، دفاعًا عن كرامة قطاع التحكيم وحقوق منتسبيه.
















