الرئيس الإيراني: لا يمكن إجبارنا على التفاوض بالتهديدات

طهران ــ الرأي الجديد
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده لم تسع إلى الحرب تحت أي ظرف، وهي على قناعة راسخة بأن الحرب ليست في مصلحة إيران، ولا الولايات المتحدة، ولا المنطقة”.
وأضاف بازاخيان في تصريحات إعلامية اليوم الأحد: “يجب فتح قنوات دبلوماسية، وتعزيز الدبلوماسية من منطلق المساواة، بعيدًا عن التهديدات.
وتابع قائلا “يجب أن تُجرى المحادثات في جو هادئ وبنّاء. ونأمل أن يُدرك الطرف الآخر أنه لا يمكن إجبار إيران على التفاوض بالتهديدات والقوة.”
وكان علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، قد أكد أمس الأحد أن أي ضربة أمريكية محتملة ضد إيران ستواجه برد مباشر يستهدف “عمق إسرائيل”.
وحذر شمخاني في تصريحات إعلامية من أن دول المنطقة ستكون أمام تداعيات خطيرة وعليها أن “تقلق” من اتساع رقعة المواجهة.
وأكد أن “رسالتنا واضحة، وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيقابل برد متناسب وفعال ورادع”، مشددا على أن الرد الإيراني يشمل “توجيه ضربات إلى عمق الكيان الصهيوني”.
وأوضح أن إيران لا تحصر سيناريوهات المواجهة في البحر فقط، لافتا إلى أن طهران أعدت نفسها لخيارات أوسع وأكثر تطورا في حال اندلاع أي صدام عسكري. كما حذر من أن “التوسع الحتمي للحرب ليشمل دول المنطقة يجب أن يكون مصدر قلق مشترك لجميع الأطراف”، مؤكدا أن تجارب الماضي أظهرت أن أي حرب في هذه الجغرافيا سرعان ما تتحول إلى نزاع شامل يخرج عن سيطرة من يخططون له.
وتتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تصريحات ترامب عن توجه أسطول عسكري ضخم نحو إيران، بالتوازي مع حديثه عن إمكانية اللجوء إلى خيارات غير دبلوماسية في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية تفيد بإبلاغ واشنطن حلفاءها في الشرق الأوسط باحتمال شن هجوم عسكري على إيران خلال أيام، وسط تحذيرات من تصعيد إقليمي واسع.
















