أحداثأهم الأحداثدولي

مئات الآلاف في إضراب عام ضد انتهاكات وكالة الهجرة الأميركية

نيويورك ــ  الرأي الجديد

ينظم آلاف الطلاب في عدد من الجامعات الأميركية بجميع أنحاء البلاد، إضراباً عاماً يطالب بوقف عمليات وكالة إنفاذ قوانين الجمارك والهجرة (ICE).

وتأتي هذه الاحتجاجات عقب تورط الوكالة في مقتل مواطنين أميركيين وتصاعد وتيرة العنف في المدن الأميركية، حيث قدر المنظمون أعداد المشاركين بمئات الآلاف من طلاب المدارس والجامعات والعاملين في مختلف الولايات، من بينهم عشرات الآلاف في ولاية مينيسوتا التي شهدت مقتل المواطنين رينيه غود وأليكس بريتي في حادثتين وثقتهما كاميرات المواطنين.

وفي حديث إعلامي، ذكرت الطالبة بجامعة جورج واشنطن، جنة الشيخ، أنها انضمت للحراك الطلابي الذي انطلق بمسيرة من مقر جامعة “هاورد” وصولاً إلى البيت الأبيض، ثم إلى تجمع المتظاهرين بالحي الصيني في العاصمة واشنطن. وأكدت أن الإضراب يهدف للاحتجاج على ممارسات إدارة الهجرة التي تنتهك حرية الرأي والتعبير، قائلة: “نريد أن نتحدث عما يحدث في مينيابوليس وهو محزن للغاية، وقد اجتمعنا كمجتمع متنوع لنوجه رسالة ضد الانتهاكات الحكومية”.

من جانبها، قالت ماهرو أماني، وهي طالبة بجامعة “هاورد” التي انضم مئات من طلبتها أمس الجمعة إلى الفعاليات، لـ”العربي الجديد”: “جئنا للمطالبة بإلغاء وكالة الهجرة وتوجيه رسالة للعاصمة بأننا نرفض ما يحدث، ونشعر بالغضب لرؤية الناس يُسحبون من منازلهم ويُفصل الأطفال عن أسرهم، وهذا أمر غير مقبول ولن نقبله”.

وهتف المئات في الحي الصيني بواشنطن بشعارات منددة بالترحيل، مطالبين بالعدالة لأليكس بريتي ورينيه غود، قبل أن يتوجه الناشطون في مسيرة نحو الكونغرس للمطالبة بوقف التمويل المادي لقوات الهجرة في ظل سياساتها الحالية. ويتزامن هذا التصعيد مع خلاف حاد بين الجمهوريين والديمقراطيين حول تمويل الوكالة، مما دفع الأغلبية الجمهورية للموافقة على فصل تمويل إدارة الهجرة عن ميزانية الحكومة العامة لتجنب الإغلاق الحكومي.

وتأتي هذه الموجة من الاحتجاجات بعد مقتل المواطن أليكس بريتي (37 عاماً) برصاص قوات الهجرة في مدينة مينيابوليس، ليكون الضحية الثانية خلال شهر واحد بعد مقتل رينيه غود في 7 جانفي الجاري. ووجه المحتجون اتهامات لإدارة ترامب بانتهاج سياسة العنف ضد المواطنين، داعين للتصدي لممارساتها. وطبقاً لوكالة “أسوشييتد برس”، فقد أعلنت عدة شركات إغلاق أبوابها تضامناً مع الإضراب، بينما قررت شركات أخرى التبرع بجزء من أرباحها لمنظمات تدعم المهاجرين وتقدم المساعدة القانونية لمن يواجهون الترحيل.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى