أهم الأحداثالمشهد السياسيحقوقياتوطنية
منظمة جزائرية تُدين تسليم الجزائر للمحامي سيف الدين مخلوف

لندن ــ الرأي الجديد
أدانت منظمة “شعاع لحقوق الإنسان”، تسليم السلطات الجزائرية، للمحامي والنائب التونسي السابق، سيف الدين مخلوف، يوم 18 جانفي 2026، إلى السلطات التونسية..
وقالت المنظمة في بيان تلقت “الرأي الجديد” نسخة منه، أنّ عملية التسليم، تمت، على الرغم من أنّ وضع النائب السابق بالبرلمان التونسي، كطالب لجوء، معبّرة عن “استنكارها الشديد لهذا الإجراء الجائر”، على حدّ وصفها.
واعتبرت “شعاع”، أن هذا التسليم “خرق صارخ لمبدأ عدم الإعادة القسرية، وهو يعرض الأستاذ مخلوف، لخطر التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية، بما يتنافى مع اتفاقية مناهضة التعذيب والالتزامات الدولية لحقوق الإنسان، التي وقعت عليها الجزائر.
وكان الأستاذ مخلوف لجأ إلى الجزائر هربًا من ملاحقات سياسية، وهو ما أكّدته لجنة حقوق الإنسان التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، ما يجعل تسليمه انتهاكًا صارخًا لقيم اللجوء والحماية، وفق بيان المنظمة..

وذكرت هذه المنظمة الحقوقية الجزائرية، أن الأستاذ مخلوف، وقع احتجازه منذ أكتوبر 2024 في مركز سيدي الهواري بوهران، حُرم خلالها من حقوقه الأساسية، بما في ذلك التواصل مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ممارسة تُعدّ احتجازًا تعسفيًا.
وكشفت “شعاع”، أن السلطات الجزائرية أخبرت الأستاذ مخلوف بموعد رسمي مع المفوضية يوم 15 جانفي 2026، قبل ترحيله، في مخالفة لمبدأ حسن النية، مما يثير شبهة التحايل واستعمال السلطة بشكل مسيء تجاه طالبي الحماية الدولية.
وطالبت “منظمة شعاع”، الجزائرية، التي تتخذ من لندن مقرا لها، بالكشف الفوري عن الأساس القانوني للتسليم، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الانتهاك، وضمان سلامة الأستاذ مخلوف وحقوقه الكاملة، بما في ذلك ضمانات المحاكمة العادلة وفق المعايير الدولية.
إضغط هنا لمزيد الأخبار
















