أحداثأهم الأحداثدولي

وسط هدوء محلي بعد الاحتجاجات.. إيران تتأهب لـ “حرب وسط”

تعيش إيران هدوءاً منذ نحو عشرة أيام عقب احتجاجات دامية، لا تزال تداعياتها مستمرة، بشأن الجدل حول أعداد القتلى إلى تواصل حملات الاعتقال وقطع الإنترنت..

تعيش إيران هدوءاً منذ نحو عشرة أيام عقب احتجاجات دامية، لا تزال تداعياتها مستمرة، من الجدل حول أعداد القتلى إلى تواصل حملات الاعتقال وقطع الإنترنت، رغم عودة الخدمة لبعض المؤسسات والشركات.

ورغم تأكيد السلطات الإيرانية أنها ستعلن الحصيلة النهائية بعد انتهاء التحقيقات، ونفيها أرقاماً تحدثت عن سقوط 12 ألف قتيل، ذهبت منظمة حقوق إنسان إيرانية، مقرها النرويج، إلى تقديرات تفوق أعلى الأرقام المتداولة إعلامياً، مشيرة إلى سقوط 20 ألف قتيل.

وفي خضم توتر متواصل بين طهران وواشنطن، تبادل الجانبان تهديدات بحرب واسعة إذا ما تعرّض قادة أي منهما لعملية اغتيال. وجدد مسؤولون سياسيون وعسكريون إيرانيون، اليوم الأربعاء، تأكيد الجهوزية الكاملة للرد على أي هجوم أميركي.

إيران تتأهب

وأكد نائب القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، أن القوات المسلحة في أعلى مستويات الجاهزية والمعنويات، لافتاً في حديث مع وكالة “إيسنا” الإيرانية الطلابية، إلى أن التهديدات الأميركية ليست جديدة وتمتد منذ 47 عاماً.

من جانبه، شدد وزير الخارجية، عباس عراقجي، على “فشل” السياسات الأميركية تجاه بلاده “من العقوبات إلى العمل العسكري”، محذراً من أن أي عدوان جديد سيقابل برد حاسم.

وفي مقال في “وول ستريت جورنال” الأميركية، قال إن الاحتجاجات كانت سلمية، ثم تحولت إلى أعمال عنف بتدخل عناصر “إرهابية” داخلية وخارجية، معتبراً قطع الإنترنت ضرورياً للسيطرة على الأوضاع، ومشيراً إلى عودة الحياة الطبيعية في إيران.

وأدان عراقجي ما وصفه بتدخلات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسعيه لجر الولايات المتحدة إلى حرب تخدم إسرائيل، مؤكداً تفضيل إيران السلام واستعدادها لاتفاق عادل، وداعياً واشنطن إلى تغيير نهجها.

کما قال وزير الخارجية الإيراني، في مقال افتتاحي نُشر في صحيفة “صداي إيران” الإلكترونية التابعة لموقع المرشد الأعلى الإيراني (KHAMENEI.IR)، إن التطورات الأخيرة وما وصفه بـ”العمليات الإرهابية المنظمة الأخيرة” جاءت امتداداً لـ”حرب مفروضة استمرت اثني عشر يوماً ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

أدلة ميدانية قاطعة

وأوضح أن الأدلة الميدانية “القاطعة” والتصريحات الأميركية الرسمية تؤكد أن هذه العمليات خلال الفترة من 18 إلى 20 جانفي الجاري لم تكن “اضطرابات عفوية، بل جزءاً من مشروع منسق ومدعوم استخبارياً وإعلامياً وعملياً من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”.

وأشار الوزير إلى أن “التهديدات الصريحة والمتكررة” الصادرة عن الرئيس الأميركي ضد المرشد الإيراني الأعلى تمثل “إجراءً غير قابل للتغاضي ومخالفة واضحة لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وانتهاكاً لمبدأ حصانة قادة الدول”.

وأكد أن عمليات توثيق هذه التدخلات والأعمال العدائية جارية بالفعل، وأن التمهيدات القانونية اللازمة قد اكتملت، لرفع الدعاوى أمام الجهات القضائية المختصة داخل البلاد وفي المحافل الدولية.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى