البطاقة المهنية للصحفيين: مديرو الصحف يطالبون السلطة بالتدخل

تونس ــ الرأي الجديد / سنية معالج
عبرت الجامعة التونسية لمديري الصحف عن قلقها إزاء استمرار حرمان الصحفيين التونسيين من الحصول على بطاقاتهم المهنية للسنة الثانية على التوالي..
وحذرت جامعة مديري الصحف، من تداعيات هذا التعطيل على ممارسة المهنة وحقوق الصحفيين الأساسية.
وفي بيان أصدرته اليوم، وحصلت “الرأي الجديد” على نسخة منه، دعت الجامعة إلى ضرورة التسريع بإصدار الأمر الحكومي الخاص بسد الشغور في تركيبة الهيئة المستقلة لإسناد البطاقة الوطنية للصحفي المحترف.
وأوضحت الجامعة، أن مقترحات الأسماء لسد هذا الشغور موجودة لدى الجهات المعنية، منذ أكثر من سنة، إلا أن غياب القرار حال دون استئناف اللجنة لنشاطها الطبيعي.
وبيّنت أن قرار التمديد في صلاحية بطاقة سنة 2024 غير قابل للتجديد قانونياً، مستندة إلى مقتضيات الأمر الحكومي عدد 229 لسنة 2021، الذي ينص على أن صلاحية البطاقة تمتد لسنة واحدة تنتهي في 31 ديسمبر..
وأوضحت أنّ التمديد الاستثنائي لا يمكن أن يتجاوز سنة واحدة، وبناءً عليه، فإن بطاقات سنة 2024 لم تعد صالحة، مما يعيق تحركات الصحفيين الميدانية ويحرمهم من حقوقهم في أداء مهامهم.
واعتبرت الجامعة في بيانها، أن غياب “مخاطب رسمي” يعنى بملفات قطاع الإعلام، هو السبب الرئيسي وراء تراكم هذه المشكلات.
وطالبت السلطات بالتدخل العاجل لفض هذه الأزمة وتجاوز العوائق الإدارية، ضماناً لمصلحة قطاع الإعلام في تونس وحمايةً لحقوق العاملين فيه.
















