أحداثأهم الأحداثدولي

محافظ حلب يشكل لجنة لمتابعة أوضاع النازحين.. بعد تصعيد “قسد”

أعلن محافظ حلب السورية عزام الغريب، الأربعاء، تشكيل لجنة مركزية تتولى متابعة أوضاع نازحي المدينة وتأمين الإيواء والدعم لهم عقب هجمات تنظيم “قسد” الإرهابي.

ومنذ الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، قصف التنظيم، وهو ذراع “واي بي جي/ بي كي كي” الإرهابي في سوريا، أحياء سكنية ومنشآت مدنية وموقعا للجيش السوري في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 6 قتلى بينهم 5 مدنيين إضافة إلى 39 مصابا بينهم 8 أمنيين وعسكريين، علاوة على نزوح أكثر من 3 آلاف مدني.

وعقب تلك الأحداث تسارعت وتيرة الجهود الإغاثية في مدينة حلب، الأربعاء، لمواجهة تداعيات استمرار تنظيم “قسد” الإرهابي في قصف الأحياء السكنية.

وضمن هذه الجهود، نقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية، أن محافظ حلب أصدر قرارا يقضي بـ”تشكيل اللجنة المركزية لاستجابة حلب”.

وتقوم اللجنة بـ”التنسيق المباشر مع الجهات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية بما يضمن توحيد الجهود وتعزيز فعالية الاستجابة واحتواء الآثار الإنسانية المترتبة على الأحداث”.

ووفق المصدر ذاته، فإن “المحافظ يترأس اللجنة وتضم في عضويتها عدداً من المعنيين في المكتب التنفيذي وقيادات الأمن الداخلي ومديري القطاعات الخدمية والإنسانية في المحافظة”.

استهداف تنظيم “قسد”
يأتي ذلك فيما يسود “هدوء حذر في مدينة حلب بعد استهداف تنظيم قسد الأحياء السكنية والرد على مصادر نيرانه من قبل الجيش العربي السوري”، وفق القناة.

ومساء الأربعاء، أعلن الدفاع المدني السوري “إجلاء أكثر من 3 آلاف مدني اليوم معظمهم من حي الشيخ مقصود والأشرفية، استجابةً للأوضاع الإنسانية في مدينة حلب، وبسبب القصف المستمر الذي تتعرض له أحياء عدة في المدينة من قبل تنظيم قسد”، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “سانا”.

والأحد، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.

ويواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.

ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى