أحداثأهم الأحداثدولي

ردا على ترامب.. طهران: شعبنا لن يسمح بتدخل الخارج لحل قضاياه

صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن الإيرانيين، في حوارهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض لحل المشكلات، لن يسمحوا بأي تدخل أجنبي على الإطلاق.

وكتب إسماعيل بقائي يوم الجمعة على منصة إكس، ردّاً على تهديد دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة: “يكفي أن نستعرض السجل الطويل لإجراءات السياسيين الأمريكيين من أجل (إنقاذ الشعب الإيراني) حتى ندرك عمق (التعاطف) الأمريكي مع الشعب الإيراني، من تنظيم انقلاب 19 أوت 1959 ضد الحكومة المنتخبة للدكتور محمد مصدق، بتمويل وتجهيز المتظاهرين المخربين، إلى إسقاط الطائرة المدنية الإيرانية عام 1988 وقتل النساء والأطفال الأبرياء، إلى الدعم الشامل لصدام في حرب الثماني سنوات ضد الإيرانيين، إلى التواطؤ مع الكيان الإسرائيلي في اغتيال وقتل الإيرانيين والهجوم على البنى التحتية الإيرانية في جوان 2025، وبالطبع العقوبات التي سُمّيت أشد العقوبات في التاريخ، واليوم أيضاً التهديد بمهاجمة إيران، بحجة القلق على الإيرانيين في انتهاك صارخ لأهم مبدأ في القانون الدولي”!

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: “إن الإيرانيين، في حوارهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض لحل المشكلات، لن يسمحوا بأي تدخل خارجي على الإطلاق”.

لاريجاني: التدخل في إيران سيربك المنطقة
من ناحيته، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني إن على الرئيس الأميركي إدراك أن التدخل في قضية إيرانية داخلية سيربك المنطقة ويقوّض مصالح واشنطن.

وأضاف لاريجاني “على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترامب هو من بدأ المغامرة وليحذروا على جنودهم”، وبخصوص الاحتجاجات قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “نميز بين مواقف التجار المحتجين وبين المخربين، وتصريحات الإسرائيليين وترامب توضح ما جرى”.

الرئيس الإيراني يتفاعل
وفي تعليقه على الاحتجاجات في البلاد، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه لا ينبغي تحميل استياء المواطنين لجهات خارجية كالولايات المتحدة، مؤكدا أن الخلل يعود إلى سوء الإدارة الداخلية.

واعترف بزشكيان بـ”المطالب المشروعة” للمتظاهرين، وحثّ الحكومة على اتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي. وقال الرئيس الإيراني في فعالية بثّها التلفزيون الرسمي “من منظور إسلامي، إذا لم نحلّ مسألة معيشة الناس فسننتهي إلى الجحيم”.

إضغط هنا لمزيد الأخبار

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى