إسرائيل تزعم اغتيال أبو عبيدة.. فماذا قال مصدر فلسطيني؟

القدس المحتلة ــ الرأي الجديد
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نجاح عملية اغتيال الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة في غزة.
وقال الوزير كاتس: “تم القضاء على أبو عبيدة، المتحدث باسم حماس الإرهابي، في غزة، وأُرسل للقاء جميع أعضاء محور الشر المُحبطين من إيران وغزة ولبنان واليمن في قاع الجحيم”.
وأضاف الوزير الإسرائيلي: “تهانينا لجيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) على الإعدام المُتقن”.
وأردف: “قريبا، ومع اشتداد الحملة على غزة، سيلتقي بمزيد من شركائه في الجريمة هناك – قتلة ومغتصبي حماس”.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قالت مصادر أمنية إسرائيلية “تتزايد التقديرات بنجاح اغتيال أبي عبيدة ومن المتوقع صدور إعلان رسمي بهذا الشأن قريبا”.. وأضافت المصادر حسب موقع “واللا” العبري: “هذه هي المرة الثالثة منذ بداية الحرب التي تحاول فيها إسرائيل اغتياله – ففي المرات السابقة فشلت المحاولات، ويبدو أن هذه المرة العملية نجحت”.
وتابع المصدر الإسرائيلي: “عندما بدأت الحرب، اختفى المتحدث باسم الجناح العسكري لـ”حماس” وحافظ على مستوى عزلة أعلى من يحيى السنوار، لكن أبو عبيدة خرج الآن من مخبئه وانكشف أمره”.
مصدر فلسطيني يفنّد
في المقابل، كشف مصدر فلسطيني، في تصريح لـ “سكاي نيوز عربية”، أنّ المنزل الذي استهدفته المُقاتلات الصهيونية، كانت قد استأجرته عائلة المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة قبل عدّة أيام، حسب روايته.
ونقل مراسل “سكاي نيوز” عن المصدر الفلسطيني ذاته، أنّ “البيت كان يتواجد فيه زوجة أبو عبيدة وأولاده”. وقال إنّه “عناصر من القسام أغلقوا محيط المنزل المستهدف، بعد القصف، ومنعوا اقتراب المُواطنين لانتشال الجثث”.
وفي ظلّ غياب رواية رسمية صادرة عن المُقاومة، تبقى الأنباء المتداولة، والمستندة أساسا إلى وسائل إعلام إسرائيلية، غير مؤكّدة وتدخل في خانة الإدّعاءات.
يُشار إلى أنّ أبو عبيدة ألقى، أمس السبت، كلمة هدّد فيها الاحتلال الإسرائيلي بأنّه في حال قرّر غزو مدينة غزة، فإنّ ذلك قد يُؤدي إلى إلحاق ضرر بالأسرى.
المصدر: RT + “سكاي نيوز عربية”
إضغط هنا لمزيد الأخبار