فوزي عبد الرحمان: حظّ تونس هو إلتقاء 17 ديسمبر مع 14 جانفي وقيس سعيّد لم يفهم ذلك

تونس ــ الرأي الجديد (تدوينات)
قال الوزير السابق، فوزي عبد الرحمان، أن 14 جانفي لم يكن مواجهة لـ 17 ديسمبر و لم يكن مناقضا له بأي صفة من الصفات، بل كان إمتدادا و تعبيرا على نفس الشعور لمن كان حاضرا، وفق تعبيره.
وتابع: “بالعكس توالت المحطات منذ 17 ديسمبر بمنزل بوزيان و تالة و صفاقس و غيرهم في جميع الجهات للوصول إلى تونس في 14 جانفي … كانت إنتفاضة المهمشين و تلتها إنتفاضة شباب طبقات متوسطة كانت إمتدادا طبيعيا لما حصل في جميع جهات الجمهورية … ما حصل بعد 14 جانفي من تخبط هو نتيجة عقل سياسي تونسي في ذلك الوقت لم يرد الخروج عن نوع من الشرعية و الإنخراط في مسار ثوري حقيقي لم تكن النخب المؤثرة متهيأة له و لا متحمسة له”.
وأضاف فوزي عبد الرحمان، في تدوينة له على “الفيسبوك”، قائلا: “على كلّ، كتابة التاريخ كتبتها دماء الشهداء من كل مدن الجمهورية و لن يستطيع إعادة كتابتها من لم ينتم لا الى 17 ديسمبر و لا الى 14 جانفي … قيس سعيد لم يفهم أن حظ تونس هو إلتقاء 17 ديسمبر مع 14 جانفي”، وفق قوله.
















