أهم الأحداثالمشهد السياسيوطنية

حالة تدافع بين قوات الأمن ومتظاهرين خلال الاحتجاجات ضد “انقلاب قيس سعيّد”

تونس ــ الرأي الجديد

قال شهود عيان، أنّ حالة من التدافع ببن المتظاهرين الذين رغبوا في الوصول إلى مقر وزارة الداخلية، والأمنيين الذين يمنعونهم من ذلك، حصلت صباح اليوم، قبل أن يتم تطويقها من الجانبين.

وتم إغلاق المداخل الرئيسية لشارع الحبيب بورقيبة، والأنهج المؤدية له، والإبقاء على شارع باريس للمرور بعد تفتيش حقائب المتظاهرين.

وذكر شهود العيان لــ “الرأي الجديد”، أنّ المحتجين، حاولوا في مناسبة أولى، كسر الحواجز الأمنية الموجودة وسط شارع الحبيب بورقيبة، حيث حصلت مواجهات بينهم وبين أعوان الأمن.

غير أنّ الوفود توخت الدخول عبر أنهج أخرى مؤدية إلى شارع بورقيبة من جهة تمثال بن خلدون والأنهج الموازية لما وراء المسرح البلدي..

وعملت قوات الأمن والفرق المختلفة، على تأمين المسيرة، ومنع أي محاولات للانزياح بها في اتجاه العنف، واكتفت بمراقبة الوضع، مستخدمة جميع الوسائل التقنية واللوجستية والبشرية المتاحة لها، دون أن تمنع رفع الشعارات التي تسيء لرئيس الجمهورية، مثلما فعلت مع مسيرة مناصري قيس سعيّد الأسبوع الماضي..

لكن قوات الأمن، اضطرت إلى إطلاق رجال الأمن الغاز المسيل للدموع على المحتجين بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، حيث أقدم رجال الأمن على إطلاق الغاز، عندما حاول المحتجون تجاوز الحواجز الأمنية، للالتحاق بالمسيرة المنتظمة أمام المسرح البلدي، ما تسبب في عمليات تدافع بينهما.

وواصل المتظاهرون المناهضون لانقلاب قيس سعيّد، احتجاجاتهم، برفع الشعارات المنافية لإجراءات رئيس الجمهورية، التي اتخذها يومي 25 جويلية و22 سبتمبر 2021.

يذكر أنّ شارع الحبيب بورقيبة، شهد اليوم حضورا أمنيا وإعلاميا مكثفا.

وكانت حملة “مواطنون ضد الانقلاب”، أكدت أنّ اليوم، سيكون “يوم الحسم الديمقراطي في سلطة الاستثناء”، للذهاب من جديد إلى استكمال مسار الثورة وخيار الانتقال الديمقراطي،  على قاعدة دستور الثورة، باعتباره المرجعيّة الوحيدة في إدارة التنافس على خدمة الناس وإنجاح انتقال البلاد الاقتصادي والاجتماعي”، وفق نص البيان الذي أصدرته الحملة على موقعها على “فيسبوك”.

شاهد أيضا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى