الأئمة يتوعدون بالإنسحاب من المساجد احتجاجا على وضعهم المادي المتردّي

تونس ــ الرأي الجديد 

توعّد أئمة المساجد في تونس اليوم، بالانسحاب من المساجد إذا لم يتمّ تسوية وضعياتهم المادية والمعنوية.
وقال نقيب الشؤون الدينية، عبد السلام العطوي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، أنّ كوادر المساجد وأئمتها وأعوانها، “لم يعودوا قادرين على تحمّل الوضع المادي المتردّي الذي يعيشونه منذ عقود عديدة”.
وكشف العطوي عن حقيقة رواتب الأئمة، التي لا تتجاوز 350 دينارا تونسيا (125 دولارا أميركيا)، فيما يتقاضى أعوان المساجد من مؤذنين وقائمين على شؤون بيوت الله، منحة تتراوح قيمتها بين 35 (12.5 دولارا) و70 دينارا (25 دولارا) شهريا.
وأعلن نقيب الشؤون الدينية، عن مواصلة الأئمة اعتصامهم بساحة القصبة (قبالة رئاسة الحكومة)، إلى حين تحقيق كافة مطالبهم.
وأوضح أن أهم مطالب الأئمة، تتمثل في إعادة هيكلة القطاع، وسنّ قانون أساسي للكوادر المسجدية، وتمكين العاملين  في القطاع من حقوق اجتماعية لا يتمتعون بها، منها العطلة السنوية والرخصة المرضية.
وحمّل الكاتب العام للنقابة، المسؤولية للحكومة، مطالبا “بفتح ملف المساجد، وهيكلة القطاع وتسوية وضعية العاملين فيه”.
وكان الأئمة وأعوان المساجد، دخلوا منذ يوم الاثنين المنقضي في اعتصام مفتوح أمام قصر الحكومة، احتجاجا على وضعهم، وللمطالبة بتحسين ظروفهم المادية.
يذكر أنّ سلك الأئمة، يعاني من هذا الوضع المتردّي منذ نحو خمسة عقود، ورغم الزيادات في منحهم في فترات متعددة، إلا أنّ ذلك لم يرفع من رواتبهم بالقدر الذي يحسّن من قدرتهم الشرائية، في ظلّ وضع اقتصادي متهاو منذ عدّة سنوات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق