نبيل القروي : الاستفتاء الفرصة التاريخية الوحيدة أمام رئيس الجمهورية

تونس ــ الرأي الجديد

قال رئيس حزب “قلب تونس”، والمرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي، اليوم الخميس 11 جويلية 2019، أنّ القانون الانتخابي وبعد إدخال تعديلات عليه، هو الآن، بيد رئيس الجمهورية، معربا عن استغرابه من قرار هيئة مراقبة دستورية القوانين..
وأوضح القروي، أنّ رئيس الجمهورية، أمامه 3 خيارات: الأولى، ختم القانون، والثانية، إعادته إلى البرلمان، قائلا “هذا الخيار غير ممكن، باعتبار أنه يتطلب موافقة 131 نائبا والمصادقون عليه، 128 نائبا، أما الخيار الثالث، الذي يمكن أن يقوم به رئيس الجمهورية،  والذي نعتبره الأقوى، هو الذهاب إلى الاستفتاء الشعبي”، مبرزا أنّ “هذه فرصة تاريخية، لأنه لا يمكن لأقلية أن تجبر أغلبية الشعب على قانون”، مضيفا: “الشعب هو الذي يعطي الشرعية لرئيس الجمهورية وللبرلمان”، حسب قوله.
وشدد القروي، على أنّ “رئيس الجمهورية ضدّ الإقصاء”، مشيرا إلى أنّ لديه ثقة في رئيس الدولة.
يذكر أن “هيئة مراقبة دستورية مشاريع القوانين”، أقرت مساء الاثنين المنقضي، دستورية التعديلات التي أدخلت على القانون الانتخابي، والتي صادق عليها مجلس نواب الشعب، رافضة بذلك طعون النواب الــ 51 التي تقدّموا بها.
وكانت أحزاب وسياسيين وإعلاميين، وصفوا هذه التعديلات بــ “الإقصائية”، رافضين توقيتها وفلسفتها التي تحاول أن تحمي الائتلاف الحاكم من فشله وتراجع شعبيته بشكل مذهل.
ويرى مراقبون، أنّ الكرة اليوم، في ملعب رئيس الجمهورية، الذي تفيد بعض المعلومات، إنّه قد يتجه إلى التوقيع على القانون الانتخابي، وتبقى فرضية واردة لكنّها ضعيفة، في اتجاهه نحو إعلان الإستفتاء، قناعة منه، بالعدل بين التونسيين، والوقوف على ذات المسافة من الجميع، خصوصا مع نهاية عهدته الرئاسية.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق