حسب “بلومبيرغ”: الكونغرس يدرس مشروع قرار ضد أمراء من السعودية

واشنطن ــ الرأي الجديد (متابعات)
نشر موقع “بلومبيرغ نيوز” تقريرا، أعده كل من دانيال فلاتلي وغلين غيري، يتحدثان فيه عن مشروع قرار جديد يستهدف أفرادا من العائلة السعودية الحاكمة.
ويقول الموقع إن العائلة السعودية المالكة ستواجه قيودا أثناء الحصول على تأشيرات زيارة للولايات المتحدة، وذلك بناء على مشروع قانون جديد مقدم لمجلس الشيوخ الأمريكي.
ويشير التقرير، إلى أن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الباحثين عن طرق لمعاقبة السعودية، بسبب سجلها الصارخ في مجال حقوق الإنسان، دون استفزاز رد من الرئيس دونالد ترامب واستخدام الفيتو لرفض قرارهم، بدأوا استراتيجية جديدة، وهي حرمان أعضاء في العائلة المالكة من تأشيرة الدخول للولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، فإنه تم تصميم المشروع من أجل وضع ضغوط على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مع أنه لن يكون عرضة للحرمان من التأشيرة، لأن رؤساء الدول وقادتها والسفراء مستثنون من هذا المشروع، مشيرا إلى أن ريستش يحاول منذ عدة أشهر التوصل إلى تشريع يمكن أن يوقع عليه ترامب.
ويلفت الكاتبان إلى أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية جيم ريستش، وهو جمهوري عن ولاية إيداهو، كشف عن الخطة يوم الأربعاء، التي تتضمن حرمان أعضاء في العائلة المالكة العاملين مع الحكومة من دخول الولايات المتحدة، مشيرين إلى أنه إذا تم إقرار هذا المشروع وأصبح قانونا فإن المئات من الأشخاص سيواجهون قيودا على دخول الولايات المتحدة.
وينقل الموقع عن ريستش، قوله في بيان إن “المشروع هو محاولة لتحريك العلاقات الأمريكية السعودية لاتجاه جديد، وآمل بالحصول على دعم زملائي في عمل هذا”، وأضاف: “كلنا نريد رؤية تغيير في السلوك السعودي، وهذا القانون سيترك أثره الحقيقي على هذا الأمر”.
ويقول الموقع إن الكونغرس تبنى مشروع القرار، لكن لم يتم تأمين الأصوات الكافية لمنع الرئيس من استخدام الفيتو، لافتا إلى أنه يتوقع تصويت مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، على المشروع ذاته هذا الشهر.
وينوه الكاتبان إلى أن ترامب استخدم الفيتو ضد قرار من المجلسين يقضي بوقف الدعم الأمريكي للحرب في اليمن، مشيرين إلى أن المشرعين عبروا في جلسة الاستماع مع كوبر عن شكوكهم في استمرار العلاقة مع السعودية والمنافع طويلة الأمد، طالما لم يتم تغيير طبيعة العلاقة.
ويختم “بلومبيرغ” تقريره بالإشارة إلى قول السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيكتيكت، كريس ميرفي: “يبدو لنا هذه الأيام أن الولايات المتحدة هي شريك صغير في العلاقة.. فكرة نقل تكنولوجيا السلاح النووي إلى السعودية بعد أيام من تقطيع جثة صحافي كان بحماية الولايات المتحدة، تدعونا للتفكير إن كان هذا احتيالا كبيرا”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق