ارتفاع عدد أيام العمل الضائعة بسبب الإضرابات في القطاع الخاص بحوالي 40 ألف يوما

تونس ــ الرأي الجديد
سجلت وزارة الشؤون الاجتماعية، ارتفاعا في عدد أيام العمل الضائعة بسبب الإضرابات في القطاع الخاص بنسبة 27 بالمائة خلال النصف الأول من سنة 2019 ليبلغ 39365 يوما مقابل 31095 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.
وبينت المعطيات، وفق ما نقلت وكالة “تونس إفريقيا للأنباء”، اليوم الخميس 11 جويلية 2019، أن عدد الإضرابات بالقطاع الخاص سجل خلال نفس الفترة انخفاضا طفيفا حيث بلغ 102 إضراب، مقابل 106 إضرابات مقارنة بسنة 2018، أي بتراجع بنسبة 4 بالمائة، كما تم تسجيل انخفاض في عدد المؤسسات المعنية بهذه الإضرابات من 90 مؤسسة سنة 2018 إلى 82 مؤسسة سنة 2019.
وتم تسجيل 4 اعتصامات بالقطاع الخاص في الفترة الممتدة بين شهر جانفي إلى جوان المنقضي مقابل 7 في الفترة نفسها من العام الماضي، وشملت 3 مؤسسات تونسية ومؤسسة أجنبية وحيدة.
وتعتبر الخلافات حول الأجور السبب الرئيسي للإضرابات المسجلة في القطاع الخاص بنسبة 58 بالمائة، تليها المطالبة بتحسين ظروف العمل بنسبة 27 بالمائة ثم المطالبة بتحسين العلاقات المهنية بــ 8 بالمائة فالتضامن مع العمال بحوالي 7 بالمائة.
وبحسب توزيع الإضرابات على القطاعات، فإن قطاع الخدمات والمناولة وقطاع النسيج والملابس والجلود والأحذية احتلا المرتبة الأولى بمجموع 14 إضرابا إلى موفى جوان الماضي، يليهما قطاع صناعة مواد البناء بحوالي 11 إضرابا فقطاع الصناعات المعدنية وقطاع الصناعات الغذائية بــ 8 إضرابات بكل قطاع.
واحتلت ولاية صفاقس المرتبة الأولى وطنيا من حيث عدد الإضرابات في القطاع الخاص بــ 17 إضرابا، تليها ولاية نابل بحوالي 14 إضرابا فولايتي مدنين والقيروان بــ 10 إضرابات بكل ولاية، فيما لم تسجلا ولايتي سيدي بوزيد ومنوبة سوى إضرابا واحدا في القطاع الخاص خلال السداسية الأولى من هذا العام.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق