“فيتش رايتينغ”: الدين الخارجي لتونس سيرتفع إلى 102.8 بالمائة

تونس ــ الرأي الجديد
نشرت وكالة “فيتش رايتينغ” مستكشف التصنيف التونسي، الذي يرصد أهم الملامح المؤثرة في التصنيف وتوقعاتها طويلة وقصيرة الأجل، بالنسبة إلى عديد المؤشرات المتعلقة بالظروف الإقتصادية والنقدية المحلية، وكذلك الظرف السياسي والإجتماعي.
وفي التقييم المتوقع للعملة الأجنبية، قالت الوكالة، إن تصنيف تونس سلبي، وهو الترقيم ذاته لوضع العملة المحلية وذلك على المدى الطويل، أما على المدى المتوسط فقد كانت توقعات “فيتش رايتينغ” بالنسبة للعملة الأجنبية والمحلية بــ B، وبهذا يكون التصنيف الإئتماني بتونس والمتعلق أساسا بالتزاماتها المالية، في تصنيف “درجة غير استثمارية”، وهي التصنيفات التي كانت لتونس بين شهر أكتوبر من سنة 2013 وأوت 2016.
وبلغ العجز في الحساب التجاري الذي تسبب في ارتفاع العجز في إجمالي الدين الخارجي، إلى 87.5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2017، فيما تتوقع الوكالة أن يبلغ الدين الخارجي سنة 2020 إجمالي 102.8 بالمائة، وهو ما سينتج عنه خلل كبير في الإدخار والاستثمار وارتفاع قيمة الدولار.
وأشارت “فيتش رايتينغ”، إلى أنه من المتوقع أن تزيد الضغوط على السيولة الخارجية نظرا للاحتياجات إلى التمويلات، والتي ستبلغ 13.2 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في الفترة الممتددة بين سنة 2018 و 2020.
ولفتت الوكالة، إلى أن ارتفاع النفقات الناتج عن ارتفاع فاتورة الأجور، وفاتورة دعم الطاقة وارتفاع تحويلات الصناديق الإجتماعية، لن يساهم في تقليص العجز بالشكل المطلوب، وفق الوكالة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق