نقابياتوطنية

(خاص) فوزي الخبوشي: نعيش تحت دولة “تسيّرها المنظمات” … ووزير النقل يعيش تحت ضغوط حزبية

تونس ــ الرأي الجديد / سندس عطية

أفاد الأمين العام للاتحاد التونسي للتاكسي الفردي، فوزي الخبوشي، اليوم الخميس 14 فيفري 2019، أن مشاكل المهنيين تتزايد يوما بعد يوم في ظلّ غياب كلّي لسلطة الإشراف، واصفا إياها بـ” السلطة الاستبدادية والاستعمارية”، وفق قوله.

وأضاف فوزي الخبوشي، في تصريح خصّ به “الرأي الجديد”، أن قطاع “التاكسي” الفردي، يعيش اعتداءات ووضع “مزر ومتدهور”.
واتهم الخبوشي، أطرافا سياسية حزبية، وبعض الولاة في عديد الجهات، “بالتدخل بصفة شخصية لإسناد رخص غير قانونية”، مشيرا إلى أن هنالك مهنيين لم يتحصّلوا عن رخص منذ أكثر من 8 سنوات، حسب تعبيره.
وأعلن فوزي الخبوشي، أن تجاوزات أخرى كبيرة، ومخالفات بالجملة واعتداءات تمارس على أعوان “التاكسي”، قبل أن يضيف: “لكن لا وجود لرقيب”، وفق قوله.
وتابع: “هنالك عصابات إجرامية تقود البلاد، ونحن نعيش تحت “ديكتاتورية” الدولة والأحزاب”، حسب وصفه.
وقال أمين عام اتحاد التاكسي الفردي، أن وزير النقل، هشام بن أحمد، يعيش ضغوط من طرف منظمة الأعراف، مشدّدا على أن أخطر العوامل التي تهدّد القطاع هو “شبح النقابات”، من خلال الخطوات الخاطئة التي تتّجه نحوها، ومغالطة “الرأي العام”، وفق قوله.
وفي سياق متّصل، حمّل فوزي الخبوشي، بعض الأطراف الأمنية، ومجلس نواب الشعب وهيئة مكافحة الفساد، مسؤولية التستّر على الفساد المستشري في القطاع.
وكان الاتحاد العام التونسي للتاكسي الفردي، توجّه للمؤسسات المذكورة، وراسل البرلمان، مطالبا بالنظر في حقوق منظوريه، كما طرح مشروع قانون يحمي قطاع “التاكسي”، لكن لم يحصلوا على ايّ إجابة بهذا الصدد، وفق تعبيره.
وتتمثل مطالب قطاع “التاكسي” الفردي، بالأساس، في دعم المحروقات وسنّ قانون يحمي المهنيين من الاعتداءات المتكرّرة التي تمارس عليهم.
وذكّر الخبوشي في هذا السياق، بعمليّة “البراكاج”، التي وقعت يوم الأحد الفارط، في ولاية بن عروس، وتحديدا بجبل الرصاص، والتي تمثّلت في الاعتداء بالعنف الشديد وتهشيم سيارة عون تاكسي، ممّا استوجب نقله على جناح السرعة للمستشفى لتلقي الإسعافات الأولية، منددا بما فعلته فرقة الأبحاث الأمنية ببن عروس، التي قال إنها تعمدت تغيير مضمون الأبحاث..
وفي هذا الاطار، أكد فوزي الخبوشي، أن “اتحاد التاكسي”، سيطعن في القضية وسينظّم إضرابا عاما في كامل البلاد، باعتبار أن هذه التجاوزات لم تعد تحتمل مزيدا من الصمت، حسب قوله.
واتهم بعض المؤسسات الإعلامية، بـ “التضليل” والعمل لمصالح خاصّة حزبية وجمعياتية ونقابية، مطالبا إياهم بكشف الحقائق كما هي، دون المساس بأي مصالح، حسب تعبيره.
وأعلن فوزي الخبوشي، أنّ عددا من ممثّلي اتحاد التاكسي الفردي والمكاتب الجهوية، سينظّمون يوم 9 مارس القادم اجتماعا عامّا لـ “تحديد سبل جديدة لنضالاتهم وافتكاك حقوقهم المشروعة”.

الوسوم
اظهر المزيد

بقية المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيسبوكتويتريوتيوبانستغرام