ليلى الشتاوي لــ “الرأي الجديد”: هذا هو موعد إعلان حزب يوسف الشاهد

تونس ــ الرأي الجديد / صفية محرر

قالت النائبة عن كتلة “الائتلاف الوطني”، ليلى الشتاوي، أن عودة رئيس الحكومة إلى حزب نداء تونس، “أمر مستحيل”، خصوصا مع وجود كل من حافظ قايد السبسي وسليم الرياحي في قيادة الحزب.

واعتبرت الشتاوي في تصريح لــ “الرأي الجديد”، اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2018، إن حركة نداء تونس، “انتهت كليا، وأن رئيس الحكومة يتجه إلى تكوين تنظيم سياسي جديد”.
وكان أعلن يوم 17 اكتوبر 2018، عن اندماج حزبي “نداء تونس” و”الاتحاد الوطني الحر”، وتعيين حافظ قائد السبسي مديرا تنفيذيا، وسليم الرياحي، أمينا عاما.
وأعلنت ليلى الشتاوي، أن كتلة الائتلاف الوطني “ستتحول إلى حزب سياسي مع نهاية العام الحالي وبداية العام القادم”، أي إثر الانتهاء من التصويت على قانون المالية، والمصادقة عليه من قبل مجلس نواب الشعب، مضيفة: “أن اسم رئيس الحكومة يوسف الشاهد مطروح بقوة لكي يصبح مرشح الحزب الجديد في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها السنة المقبلة”.
وتم الإعلان عن تكوين كتلة “الائتلاف الوطني” داخل مجلس نواب الشعب، يوم 27 من أوت الماضي بنحو 34 نائبا من المستقلين، إضافة إلى مستقيلين من كتل “حركة مشروع تونس” و”الاتحاد الوطني الحر” و”نداء تونس”، لتصبح اليوم في المرتبة الثانية خلف حركة النهضة في التركيبة البرلمانية بحوالي 47 نائبا.
وأعلنت الكتلة مساندتها للاستقرار الحكومي، ودعمها لبقاء يوسف الشاهد في القصبة.
وأرجعت ليلى الشتاوي بروز اسم يوسف الشاهد، كمرشح لرئاسيات 2019، إلى كونه “يمثل فئة الشباب الفاعل، الذي يمكنه إدارة دواليب الدولة، فضلا عن جرأته في إعلان الحرب على الفساد”، والإطاحة بأسماء عديدة، من أبرزها رجل الأعمال، شفيق الجراية، “وهي خطوة شجاعة”، وفق توصيفها.
وحول طبيعة المشاورات التي تقوم بها الكتلة، لإعلان تحوّلها رسميا إلى حزب سياسي، أفادت ليلى الشتاوي، أن “المفاوضات مستمرة منذ فترة طويلة”، مع عدد من الشخصيات الوطنية، وممثلين عن المجتمع المدني من خارج الكتلة، “من أجل الإعداد لحزب سياسي، يكون منافسا حقيقيا لحركة النهضة في الاستحقاق الانتخابي القادم”، حسب تقديرها.

Enregistrer

مشاركة3

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق